أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله أوصني فقال له : فهل أنت مستوص إن
أوصيتك ؟ حتى قال ذلك ثلاثا في كلها يقول الرجل : نعم يا رسول الله ، فقال
له رسول الله : فاني أوصيك إذا أنت هممت بأمر فتدبر عاقبته ، فان يك رشدا
فامضه ، وإن يك غيا فانته عنه ( 1 )
أقول : قد مضى مثله في باب وصاياه ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 )
5 - أمالي الطوسي : فيما أوصى به أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عند وفاته : أنهاك عن التسرع
بالقول والفعل ( 3 )
6 - الخصال : ( 4 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) : ماجيلويه عن عمه ، عن البرقي ، عن علي بن محمد ، عن
أبي أيوب المديني ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تعلموا من الغراب خصالا ثلاثا : استتاره بالسفاد ، وبكوره في
طلب الرزق ، وحذره ( 5 )
7 - أمالي الطوسي : فيما أوصى به أمير المؤمنين ابنه ( عليهما السلام ) : يا بني إنه لابد للعاقل
من أن ينظر في شأنه ، فليحفظ لسانه ، وليعرف أهل زمانه ( 6 )
8 - الخصال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الحزم كياسة ( 7 )
9 - معاني الأخبار : سئل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما الحزم ؟ قال : أن تنتظر فرصتك وتعاجل
ما أمكنك ( 8 )
هامش
( 1 ) قرب الإسناد ص 32
( 2 ) بل يأتي في كتاب الروضة ، راجع ج 77 ص 129 و 130
( 3 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 6
( 4 ) الخصال ج 1 ص 49
( 5 ) عيون الأخبار ج 1 ص 257
( 6 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 146
( 7 ) الخصال ج 2 ص 94
( 8 ) معاني الأخبار ص 401