الصافات : إنا كذلك نجزي المحسنين ( 1 ) في مواضع
ص : أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم
نجعل المتقين كالفجار ( 2 )
الزمر : ثم إلى ربكم مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون * إنه عليم
بذات الصدور ( 3 )
وقال تعالى : لهم ما يشاؤن عند ربهم ذلك جزاء المحسنين ( 4 )
وقال تعالى : وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب
بغتة وأنتم لا تشعرون * أو تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وإن
كنت لمن الساخرين * أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين * أو تقول
حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون مع المحسنين * بلى قد جاءتك آياتي
فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين ( 5 )
المؤمن : من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر
أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب ( 6 )
وقال تعالى : وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات
ولا المسيئ قليلا ما تتذكرون ( 7 )
السجدة : من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد ( 8 )
حمعسق : والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاؤن
عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير * ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا
هامش
( 1 ) الصافات : 80 ، 105 ، 110 ، 121 ، 131
( 2 ) ص : 28
( 3 ) الزمر : 7
( 4 ) الزمر : 34
( 5 ) الزمر : 54 - 59
( 6 ) المؤمن : 40
( 7 ) المؤمن : 58
( 8 ) السجدة : 46