ق : وجاء بقلب منيب ( 1 ) وقال تعالى : إن في ذلك لذكرى لمن كان له
قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ( 2 ) .
الحديد : ألم يأن للذين آمنوا آن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل
من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم
وكثير منهم فاسقون ( 3 ) .
المجادلة : أولئك كتب في قلوبهم الايمان وأيدهم بروح منه ( 4 ) .
الصف : فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ( 5 ) .
المنافقين : فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون إلى قوله تعالى : كأنهم خشب
مسندة ( 6 ) .
التغابن : ومن يؤمن بالله يهد قلبه ( 7 ) .
الملك : وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير ( 8 )
وقال تعالى : أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط
مستقيم ( 9 ) .
ألم نشرح : ألم نشرح لك صدرك .
1 - الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : مامن قلب إلا وله أذنان على إحداهما ملك مرشد ، وعلى الأخرى شيطان
مفتن ، هذا يأمره وهذا يزجره : الشيطان يأمره بالمعاصي والملك يزجره عنها
هامش
( 1 ) ق : 33 ، 37 .
( 2 ) ق : 33 ، 37 .
( 3 ) الحديد : 16 .
( 4 ) المجادلة : 21 .
( 5 ) الصف : 5 .
( 6 ) المنافقون : 3 - 4 .
( 7 ) التغابن : 11 .
( 8 ) الملك : 11 ، 22 .
( 9 ) الملك : 11 ، 22 .