الكثير ولا مال له ، والمحب حبيبا يتوقع فراقه ( 1 ) .
6 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن التمار ، عن محمد بن القاسم الأنباري ، عن أبيه ، عن
الحسين بن سليمان ، عن أبي جعفر الطائي ، عن وهب بن منبه قال : قرأت في الزبور :
يا داود اسمع مني ما أقول - والحق أقول - : من أتاني وهو يحبني أدخلته
الجنة ، الخبر ( 2 ) .
7 - علل الشرائع : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن عبد العظيم
الحسنى ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن الفضل ، عن شيخ من أهل الكوفة ، عن
جده من قبل أمه واسمه سليمان بن عبد الله الهاشمي قال : سمعت محمد بن علي
عليه السلام يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله للناس وهم مجتمعون عنده : أحبوا الله
لما يغذوكم به من نعمة ، وأحبوني لله عز وجل [ وأحبوا ] قرابتي لي ( 3 ) .
8 - علل الشرائع : طاهر بن محمد بن إدريس ، عن محمد بن عثمان الهروي ، عن الحسن بن
مهاجر ، عن هشام بن خالد ، عن الحسن بن يحيى ، عن صدقة بن عبد الله ، عن هشام
عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وآله ، عن جبرئيل قال : قال الله تبارك وتعالى : من أهان
لي وليا فقد بارزني بالمحاربة ، وما ترددت في شئ أنا فاعله ما ترددت في قبض
نفس المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه ، وما يتقرب إلى عبدي
بمثل أداء ما افترضت عليه ، ولا يزال عبدي يبتهل إلي حتى أحبه ومن أحببته
كنت له سمعا وبصرا ويدا وموئلا ، إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته ، وإن
من عبادي المؤمن لمن يريد الباب من العبادة فأكفه عنه لئلا يدخله عجب
ويفسده ، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالفقر ولو أغنيته
لأفسده ذلك ، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالغنى ولو أفقرته
لأفسده ذلك ، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالسقم ، ولو صححت
هامش
( 1 ) الخصال ج 1 ص 142 .
( 2 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 105 .
( 3 ) علل الشرائع ج 2 ص 287 وفي نسخة الأصل رمز أمالي الصدوق وهو سهو .