تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
5 - المحاسن : عن معاوية بن حكيم ، عن ابن المغيرة ، عن إبراهيم بن معرض عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن عمر دخل على حفصة فقال : كيف رسول الله فيما فيه الرجال ؟ فقالت : ما هو إلا رجل من الرجال ، فأنف الله لنبيه فأنزل صحفة فيها هريسة من سنبل الجنة فأكلها ، فزاد في بضعه بضع أربعين رجلا ( 1 ) . توضيح : البضع الجماع ، وحمله على ما بين العددين هنا كما قيل بعيد ، قال الفيروزآبادي : البضع كالمنع المجامعة كالمباضعة ، وبالضم الجماع أو الفرج نفسه ، وبالكسر ويفتح ما بين الثلاث إلى التسع أو إلى الخمس إلى أن قال وإذا جاوزت لفظ العشر ، ذهب البضع ولا يقال : بضع وعشرون أو يقال ذلك ، وقال الصحفة معروف وأعظم القصاع الجفنة ثم القصعة ثم الصحفة ، ثم المئكلة ثم الصحيفة . 6 - العيون : بالأسانيد الثلاثة المتقدمة عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ضعفت عن الصلاة والجماع فنزلت على قدر من السماء فأكلت فزاد في قوتي قوة أربعين رجلا في البطش والجماع ، وهو الهريسة ( 2 ) . 7 - المكارم : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل العصيدة من الشعير باهالة الشحم ، وكان صلى الله عليه وآله يأكل الهريسة أكثر ما يأكل ويتسحر بها ، وكان جبرئيل قد جاء بها من الجنة ليتسحر بها ( 3 ) . بيان : في القاموس : الهرس الدق العنيف ومنه الهريس والهريسة وفي بحر الجواهر : الهرس الدق ومنه الهريس ، والهريسة بدار صيني مجرب للباءة . 8 - المكارم : قال النبي صلى الله عليه وآله : لو أغنى عن الموت شئ لاغنت المثلثة ، قيل : يا رسول الله وما المثلثة ؟ قال : الحسو باللبن ( 4 ) .
هامش
( 1 ) المحاسن : 403 . ( 2 ) عيون الأخبار 2 ر 36 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : 30 . ( 4 ) مكارم الأخلاق : 187 والصحيح : التلبينة في الموضعين كما سيجيئ في باب الألبان تحت الرقم 7 .