تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
صلى الله عليه وآله وبيده سفرجلة فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : يا زبير ما هذه بيدك ؟ قال : يا رسول الله هذه سفرجلة ، فقال : يا زبير كل السفرجل فان فيه ثلاث خصال قال : وما هي يا رسول الله ؟ قال : يجم الفؤاد ، ويسخي البخيل ، ويشجع الجبان ( 1 ) . المحاسن : عن أبي عبد الله عليه السلام مثله ( 2 ) . المكارم : في رواية : كل السفرجل إلى آخر الخبر ( 3 ) . بيان : قال في النهاية : في حديث طلحة رمى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله بسفر جلة فقال : دونكها فإنها تجم الفؤاد : أي تريحه وقيل : تجمعه وتكمل صلاحه ونشاطه ومنه حديث عائشة في التلبينة فإنها تجم فؤاد المريض ، وحديثها الآخر فإنها مجمة له ، أي مظنة للاستراحة . 3 - العيون : بالأسانيد الثلاثة المتقدمة في باب الرمان عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : دخل طلحة بن عبيد الله على رسول الله صلى الله عليه وآله وفي يد رسول الله صلى الله عليه وآله سفر جلة فدحا بها إليه وقال : خذها يا أبا محمد فإنها تجم القلب ( 4 ) صحيفة الرضا : بالاسناد عنه عليه السلام مثله ( 5 ) . بيان : في النهاية فدحا السيل فيه بالبطحاء أي رمى وألقى ، وقال الجوهري : يقال للاعب بالجوز أبعد المدى وادحه أي ارمه وفي الصحيفة فرمى بها إليه . 4 - العيون : عن محمد بن أحمد بن الحسين البغدادي ، عن علي بن محمد بن عنبسة عن دارم بن قبيصة ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام عن علي عليه السلام قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله يوما وفي يده سفرجل فجعل يأكل ويطعمني ويقول : كل يا علي فإنها هدية الجبار إلى وإليك ، قال : فوجدت فيها كل لذة فقال لي : يا علي من
هامش
( 1 ) الخصال : 157 . ( 2 ) المحاسن : 550 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : 195 . ( 4 ) عيون الأخبار 2 ر 41 . ( 5 ) صحيفة الرضا لم نجده .
بحار الأنوار — صفحة 167 | العلامة المجلسي