Skip to main content

بحار الأنوار — Page 55

Contributors:

P.55
الذي كان في بيت النبي صلى الله عليه وآله تحت السرير كان له فيه عذر ظاهر فإنه لم يعلم به ومع هذا امتنع جبرئيل عليه السلام من دخول البيت بسببه ، فلو كان العذر في وجود الكلب والصورة لا يمنعهم لم يمتنع جبرئيل عليه السلام ( 1 ) . 16 - الكافي : عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام إن رسول الله صلى الله عليه وآله رخص لأهل القاصية في الكلب يتخذونه ( 2 ) بيان : القاصية : البعيدة عن المعمورة . 17 - الكافي : عن علي عن أبيه عن ابن محبوب عن العلا عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الكلب السلوقي فقال : إذا مسسته فاغسل يدك ( 3 ) . بيان : غسل اليدين إذا كان رطبا على الوجوب ، وإذا كان يابسا على الاستحباب على المشهور ، وسيأتي الكلام فيه في كتاب الطهارة . وقال الدميري في حياة الحيوان : الكلب حيوان معروف ، وربما وصف به فقيل للرجل : كلب ، وللمرأة كلبة ، والجمع أكلب وكلاب وكليب مثل أعبد وعباد وعبيد ، وهو جمع عزيز ، والأكالب جمع أكلب ، قال ابن سيدة : وقد قالوا في جمع كلاب كلابات ( 4 ) . وهو نوعان : أهلي وسلوقي ، نسبة إلى سلوق وهي مدينة باليمن تنسب إليها الكلاب السلوقية ، وكلا النوعين في الطبع سواء ، وفي طبعه الاحتلام وتحيض إناثه وتحمل الأنثى ستين يوما ، ومنها ما يقل عن ذلك ، وتضع جراءها عميا فلا تفتح عيونها إلا بعد اثنى عشر يوما ، والذكور تهيج قبل الإناث ، وينزو الذكر إذا كمل له سنة ، وربما تسفد قبل ذلك ، وإذا سفد الكلبة كلاب مختلفة الألوان أدت إلى كل كلب شبهه .
Footnote
( 1 ) حياة الحيوان 2 : 219 و 220 . ( 2 ) فروع الكافي 6 : 553 . ( 3 ) فروع الكافي 6 : 553 . ( 4 ) في المصدر : في جمع كلب : كلاب .