14 - علل الشرائع ، أمالي الصدوق : علي بن الحسين بن الشقير الهمداني ، عن جعفر بن أحمد بن
يوسف ، عن علي بن بزرج الخياط ، عن عمر بن اليسع ، عن عبد الله بن اليسع ، عن ابن
سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اتي رسول الله صلى الله عليه وآله فقيل له : إن سعد بن معاذ قد مات ،
فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وقام أصحابه معه ، فأمر بغسل سعد وهو قائم على عضادة الباب ،
فلما أن حنط وكفن وحمل على سريره تبعه رسول الله صلى الله عليه وآله بلا حذاء ولا رداء ، ثم كان
يأخذ يمنة السرير مرة ويسرة السرير مرة حتى انتهى به إلى القبر ، فنزل رسول
الله صلى الله عليه وآله حتى لحده وسوى اللبن عليه ، وجعل يقول : ناولوني حجرا ، ناولوني ترابا
رطبا ، يسد به ما بين اللبن ، فلما أن فرغ وحثا التراب عليه وسوى قبره قال رسول
الله صلى الله عليه وآله : إني لاعلم أنه سيبلى ويصل البلى إليه ، ولكن الله يحب عبدا إذا عمل عملا
أحكمه ، فلما أن سوى التربة عليه قالت أم سعد : يا سعد هنيئا لك الجنة ، فقال
رسول الله صلى الله عليه وآله : يا أم سعد مه ، لا تجزمي على ربك فإن سعدا قد أصابته ضمة ، قال :
فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله ورجع الناس فقالوا له : يا رسول الله لقد رأيناك صنعت على
سعد ما لم تصنعه على أحد ، إنك تبعت جنازته بلا رداء ولا حذاء ، فقال صلى الله عليه وآله : إن
الملائكة كانت بلا رداء ولا حذاء فتأسيت بها ، قالوا : وكنت تأخذ يمنة السرير مرة ،
ويسرة السرير مرة ، قال : كانت يدي في يد جبرئيل آخذ حيث يأخذ ، قالوا : أمرت
بغسله وصليت على جنازته ولحدته في قبره ثم قلت : إن سعدا قد أصابته ضمة ! قال :
فقال صلى الله عليه وآله : نعم إنه كان في خلقه مع أهله سوء . " ع ص 111 "
أمالي الطوسي : الغضائري عن الصدوق مثله . " ص 272 - 273 "
15 - أمالي الصدوق : العطار ، عن أبيه ، عن البرقي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن
التفليسي ، عن إبراهيم بن محمد ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
مر عيسى بن مريم عليه السلام بقبر يعذب صاحبه ، ثم مر به من قابل فإذا هو ليس يعذب ،
فقال : يا رب مررت بهذا القبر عام أول فكان صاحبه يعذب ، ثم مررت به العام فإذا
هو ليس يعذب ؟ فأوحى الله عز وجل إليه : يا روح الله إنه أدرك له ولد صالح فأصلح
طريقا وآوى يتيما فغفرت له بما عمل ابنه . " ص 306 "
بحار الأنوار — صفحة 220
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٢٠