تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
فإنه لو كان شئ أفضل منه أطعمه الله تعالى مريم حين ولدت عيسى عليه السلام . وقال صلى الله عليه وآله : إذا جاء الرطب فهنئوني ، وإذا ذهب فعزوني . وقال صلى الله عليه وآله : بيت لا تمر ( 1 ) فيها كأن ليس فيها طعام . وقال صلى الله عليه وآله : خلقت النخلة والرمان والعنب من فضل طينة آدم عليه السلام . وقال صلى الله عليه وآله : أكرموا عمتيكم : النخلة ، والزبيب . وقال صلى الله عليه وآله : كل التمر على الريق ، فإنه يقتل الدود . وقال صلى الله على وآله وسلم : نعم السحور للمؤمن التمر . وقال صلى الله عليه وآله : من وجد التمر فليفطر عليه ، ومن لم يجد فليفطر على الماء فإنه طهور . وقال صلى الله عليه وآله : لا تردوا شربة العسل على من أتاكم بها .
وقال صلى الله عليه وآله : لحم البقر داء ، ولبنها دواء . ولحم الغنم دواء ، ولبنها داء . وقال صلى الله عليه وآله : عليكم بالفواكه في إقبالها ، فإنها مصحة للأبدان ، مطردة للأحزان ، وألقوها في إدبارها فإنها داء الأبدان . وقال صلى الله عليه وآله : أفضل ما يبدأ ( 2 ) به الصائم الزبيب أو التمر أو شئ حلو . وقال صلى الله عليه وآله : أكل التين أمان من القولنج ، وأكل السفرجل يذهب ظلمة البصر . وقال صلى الله عليه وآله : ربيع أمتي العنب والبطيخ . وعنه صلى الله عليه وآله : ( 3 ) تفكهوا بالبطيخ ، فإنها فاكهة الجنة ، وفيها ألف بركة وألف رحمة ، وأكلها شفاء من كل داء . وقال صلى الله عليه وآله : عض البطيخ ولا تقطعها قطعا . فإنها فاكهة مباركة طيبة ، مطهرة الفم ( 4 ) ، مقدسة القلب ، وتبيض الأسنان ، وترضي الرحمان ، ريحها من العنبر ، و
هامش
( 1 ) فيه : لا تمرة فيه كان ليس فيه طعام . ( 2 ) يبدأ الصائم به ( خ ) . ( 3 ) في المصدر : وقال . ( 4 ) للفم ( خ ) .
بحار الأنوار — صفحة 296 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي