تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
وبالثلاث أكل الأنبياء . وقال صلى الله عليه وآله : برد الطعام ، فإن الحار لا بركة فيه . وقال صلى الله عليه وآله : إذا أكلتم فاخلعوا نعالكم ، فإنه أروح لاقدامكم ، وإنه سنة جميلة . وقال صلى الله عليه وآله : الأكل مع الخدام من التواضع ، فمن أكل معهم اشتاقت إليه الجنة . وقال صلى الله عليه وآله : الأكل في السوق من الدناءة . وقال صلى الله عليه وآله : المؤمن يأكل بشهوة أهله ، والمنافق يأكل أهله بشهوته . وقال صلى الله عليه وآله : إذا وضعت المائدة فليأكل أحدكم مما يليه ، ولا يتناول ذروة الطعام فإن البركة تأتيها من أعلاها ، ولا يقوم أحدكم ولا يرفع يده وإن شبع حتى يرفع القوم أيديهم ، فإن ذلك يخجل جليسه . وقال صلى الله عليه وآله : البركة في وسط الطعام فكلوا من حافاته ، ولا تأكلوا من وسطه . وقال صلى الله عليه وآله : البركة في ثلاثة : الجماعة ، والسحور ، والثريد . وقال صلى الله عليه وآله : من استعمل الخشبتين أمن من عذاب الكلبتين ( 1 ) . وقال صلى الله عليه وآله : تخللوا على أثر الطعام ، وتمضمضوا ، فإنها ( 2 ) مصحة الناب والنواجد . وقال صلى الله عليه وآله : تخللوا فإنه من النظافة ، والنظافة من الايمان ، والايمان مع صاحبه في الجنة . وقال صلى الله عليه وآله : طعام الجواد دواء ، وطعام البخيل داء . وقال صلى الله عليه وآله : القصعة تستغفر لمن يلحسها . وقال صلى الله عليه وآله : كلوا جميعا ولا تفرقوا ، فإن البركة في الجماعة . وقال صلى الله عليه وآله : كثرة الأكل شؤم .
هامش
( 1 ) الكلبتان آلة تتخذ لقلع الأضراس النخرة . ( 2 ) في المصدر : فإنهما .
بحار الأنوار — صفحة 291 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي