تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
وفي بعض النسخ " وسندا " وفسر بالعود الهندي ، والذي وجدته في الكتب أن " سندهان " هو العود . " وبزاق الفم " وفي بعض النسخ " وبزاق القمر " فالمراد بصاق القمر . قال ابن بيطار : بصاق القمر ويسمى أيضا رغوة القمر وزبد القمر ، وهو الحجر القمري . قال وزعم قوم أنه حجر يقال له بزاق القمر ، لأنه يؤخذ بالليل في زيادة القمر ، وقد يكون ببلاد المغرب ، وهو حجر أبيض له شفيف ، وقد يحمل هذا الحجر ويسقى ما يحك من به صرع ، وقد تلبسه النساء مكان التعويذ ، وقد يقال : [ إنه ] إذا علق على الشجر ولد فيها الثمر . والكور : المقل ، وفي بعض النسخ ، " وكوز سندي " فالمراد إما الجوز الهندي أعني ، جوز بوا ، أو النارجيل ، يقال له : الجوز الهندي ، أو جوز جندم دواء معروف . " وحزاء بري " قال ابن بيطار الحزاة اسم لنبتة جزرية الورق إلى البياض ما هي ، أصلها أبيض جزري الشكل إلى الطول ما هو . وقال الغافقي : ورقها نحو من ورق السداب ، وقيل : إنه سداب البر . وقال الطبري : شبيه بالسداب في صورته وقوته . وقال ابن دريد : الحزاة بقلة ورقها مثل ورق الكرفس ، ولها أصل كالجزر - انتهى - . وفي بعض النسخ " مرابريا " والمر صمغ معروف عند الأطباء بكثرة المنافع أكلا وطلاء وتدخينا موصوف . وكذا المقل . " وكسرت داخل المقل " أي تأخذ من وسطه . وفي بعض النسخ " وتكسره داخل المقل " أي تكسر الكبريت أو كل واحد من المذكورات فيه ، وهو بعيد . وقال ابن بيطار : السعد له ورق شبيه بالكراث ، غير أنه أطول منه وأدق وأصلب ، وله ساق طولها ذراع أو أكثر ، وأصوله كأنها زيتون ، منه طوال ، ومنه