و آنچه علامه رحمه اللّه با بو على بن سينا نسبت داده است كه وى امكان را معنى ثبوتى ميدانست در امكان استعدادى است نه امكان ذاتى .
و الوجوب شامل للذّاتيّ و غيره و كذا الامتناع .
مسأله بيست و هفتم - واجب ذاتى و غيرى و ممتنع ذاتى و غيرى در مسأله بيست و چهارم گذشت و لفظ وجوب شامل هر دو مىشود همچنين امتناع و متكلمين بسيار واجب و ممتنع ميگويند از آن غيرى را ميخواهند مثلا گويند وجود پيغمبر و امام واجب است يا صدور گناه از پيغمبران ممتنع است يعنى با ملاحظه حكمت و لطف الهى نه مجبور بودن خداى تعالى در بعثت آنان .
و معروض ما بالغير ممكن .
واجب و ممتنع غيرى ذاتا ممكن و قابل وجود و عدماند .
و لا ممكن بالغير لما تقدّم في القسمة الحقيقية .
ممكن غيرى تصور نميشود زيرا كه ممكن غيرى بايد واجب باشد ذاتا و بسبب غير ممكن شود يا ممتنع باشد ذاتا و آن معقول نيست چنان كه در مسأله 24 گذشت .
متأخران واجب و ممتنع و ممكن بالقياس الى الغير تصور كرده و بر اقسام افزودهاند و آن را با غيرى فرق گذاشته واجب بالقياس الى الغير در لازم و ملزوم است نسبت به يكديگر و ممتنع بالقياس الى الغير در دو مفهوم منافى : و ممكن بالقياس الى الغير ميان دو چيز كه نه ملازمه دارند و نه منافات و گويند دو واجب الوجود اگر موجود باشند ممكن بالقياس الى الغيرند يعنى ميان آنها نه ملازمه است نه منافاة و اين تقسيم چندان فائده ندارد .
و عروض الإمكان عند اعتبار عدم الوجود و العدم بالنّظر إلى الماهيّة و علّتها .
كشف المراد شرح تجريد الإعتقاد ( فارسى ) — صفحة 40
مساهمون: العلامة الحلي
ص٤٠