174 - الزوائد : عنه عليه السلام : يوم نحس مكروه ثقيل نكد ، فلا تطلب فيه
حاجة ، ولا تلق أحدا ، ولا تسافر فيه ، واقعد في منزلك ، واستعذ بالله من شره ،
ومن ولد فيه كان ثقيل التربية نكد الحياة ، ومن مرض فيه أو في ليلته يخاف عليه .
175 - وفي رواية أخرى : أنه يوم ضرب الله فيه أهل الآيات مع فرعون
والمولود فيه يكون نجيبا مباركا مرزوقا تصيبه علة شديدة ويسلم منها .
أقول : المشهور في تصحيح الاسم أنه بفتح الهمزة وسكون الراء المهملة ثم
الدال المهملة ، وقد يمد الهمزة ، وبعضهم صححه بكسر الهمزة .
اليوم السادس والعشرون
176 - العدد : قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : إنه يوم مبارك
للسيف ، ضرب موسى عليه السلام فيه البحر فانفلق ، يصلح لكل حاجة ما خلا التزويج
والسفر ، فاجتنبوا فيه ذلك ، فإنه من تزوج فيه لم يتم تزويجه ويفارق أهله ،
ومن سافر فيه لم يصلح له ذلك فليتصدق .
177 - وفيه رواية أخرى : يوم صالح للسفر ، ولكل أمر يراد إلا التزويج
فإنه من تزوج فيه فرق بينهما كما انفرق البحر لموسى عليه السلام ويكون عيشهما
بغيضا ، ولا تدخل إذا وردت من سفرك فيه إلى أهلك ، والنقلة فيه جيدة ، ومن
ولد فيه يكون قليل الحظ ويغرق كما غرق فرعون في اليم .
178 - وفي رواية أخرى : من ولد فيه طال عمره .
179 - فيه رواية أخرى : من ولد فيه يكون مجنونا بخيلا ، ومن مرض
فيه أجهد .
قالت الفرس : إنه يوم جيد مختار مبارك ، ومن تزوج فيه لا يتم أمره
ويفارق أهله .
وقال سلمان الفارسي - رضي الله عنه - : اشتاد روز اسم الملك الذي خلق
عند ظهور الدين .
180 - الدروع : عن الصادق عليه السلام : إنه يوم صالح ، يصلح للسفر ولكل
بحار الأنوار — صفحة 83
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٨٣