والشراء ، والبيع ، والزراعة ، والسفر ( 1 ) .
11 - زوائد الفوائد : عن الصادق عليه السلام قال : هو يوم مبارك محمود ، فيه خلق
الله تعالى آدم ، وهو يوم سعيد لطلب الحوائج ، وللدخول على السلطان ، وابتداء
الاعمال ، والبيع والشراء ، والاخذ والعطاء ، ومن ولد فيه كان محبوبا مقبولا
مرزوقا مباركا ، ومن مرض فيه يبرأ بإذن الله تعالى .
12 - وفي رواية أخرى : من خرج فيه هاربا أو ضالا قدر عليه إلى ثمان ليال .
بيان : ما روي في سياق ما مر وسيأتي عن سلمان - رضي الله عنه - موافق
لما رواه علماء النجوم وأصحاب التقاويم عن الفرس لكن في تصحيحها اختلافات نشير
إليها قالوا : اليوم الأول اسمه " أور مزد " وبعضهم يسميه " فرخ " وبعضهم
" به روز " .
اليوم الثاني
13 - الدروع : قال الصادق عليه السلام : فيه خلقت حواء من آدم ، يصلح للتزويج
وبناء المنازل ، وكتب العهود ، والسفر ، وطلب الحوائج ، والاختيار ، ومن
مرض فيه أول النهار خف أمره بخلاف آخره ، والمولود فيه يكون صالح التربية
وقال سلمان : هو روز بهمن اسم ملك تحت العرش ، يوم مبارك للتزويج ،
وقضاء الحوائج ، سعيد .
14 - وفي الرواية الأخرى : تزوج ، وائت فيه أهلك من السفر ، واشتر ،
وبع ، واطلب فيه الحوائج ، واتق فيه السلطان .
15 - المكارم : عنه عليه السلام : يصلح للسفر وطلب الحوائج ( 2 ) .
16 - الزوائد : عن الصادق عليه السلام : يوم محمود خلق الله تعالى فيه حواء ، وهو
يوم يصلح للتزويج ، والتحويل ، والشراء ، والبيع ، والبناء ، والزرع ، والغرس
والسلف ، والقرض ، والمعاملة ، والدخول بالأهل ، وطلب الحوائج ، ولقاء
السلطان ، ومن مرض فيه يبرأ ، ومن ولد فيه كان مباركا ميمونا .
هامش
( 1 ) المكارم : ج 2 ، ص 558 .
( 2 ) المكارم : ج 2 ، ص 558 .