ثلاثة أيام ، إلا أن يكون المراد ابتداء إرادتهم وتمهيدهم للعقر ، وأيضا شج النبي صلى الله عليه وآله
كان في غزوة أحد ، والمشهور بين المفسرين والمؤرخين أنها كانت يوم السبت ،
وكل ذلك مما يضعف الرواية . وفي القاموس : المحاق مثلثة آخر الشهر ، أو ثلاث
ليال من آخره ، أو أن يستتر القمر فلا يرى غدوة ولا عشية ، سمي لأنه طلع مع
الشمس فمحقته ( 1 ) وفي القاموس : البيغ : ثوران الدم ، وتبيغ ( 2 ) الدم : هاج
وغلب ( 3 ) .
2 - الخصال : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن بعض
أصحابنا ، قال : دخلت على أبي الحسن علي بن محمد العسكري عليه السلام يوم الأربعاء
وهو يحتجم ، فقلت له : إن أهل الحرمين يروون عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال :
من احتجم يوم الأربعاء فأصابه بياض فلا يلومن إلا نفسه . فقال : كذبوا ، إنما
يصيب ذلك من حملته أمه في طمث ( 4 ) .
3 - ومنه : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن
أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن عمرو بن أسلم ، قال : رأيت أبا الحسن
موسى بن جعفر عليه السلام احتجم يوم الأربعاء وهو محموم ، فلم تتركه الحمى ، فاحتجم
يوم الجمعة فتركته الحمى ( 5 ) .
4 - ومنه : عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد
الأشعري ، عن السياري ، عن محمد بن أحمد الدقاق البغدادي ، قال : كتبت إلى
أبي الحسن الثاني عليه السلام أسأله عن الخروج يوم الأربعاء لا يدور ، فكتب عليه السلام :
من خرج يوم الأربعاء لا يدور خلافا على أهل الطيرة ، وقي من كل آفة ، وعوفي
من كل عاهة وقضى الله له حاجته .
وكتب إليه مرة أخرى يسأله عن الحجامة يوم الأربعاء لا يدور ، فكتب
هامش
( 1 ) القاموس : ج 3 ، ص 282 .
( 2 ) في القاموس : تبوغ .
( 3 ) القاموس : ج 3 ، ص 104 .
( 4 ) الخصال : 28 .
( 5 ) الخصال : 28 .