پرش به محتوای اصلی

بحار الأنوار — صفحه 245

پدیدآورندگان:

ص۲۴۵
في كتاب الفصول : أصل قد ثبت أن وجود الممكن من غيره ، فحال إيجاده لا يكون موجودا لاستحالة إيجاد الموجود ، فيكون معدوما ، فوجود الممكن مسبوق بعدمه ، وهذا الوجود ( 1 ) يسمى حدوثا ، والموجود محدثا ، فكل ما سوى الواجب من الموجودات محدث . واستحالة الحوادث لا إلى أول كما يقوله الفلسفي لا يحتاج إلى بيان طائل
پاورقی
( 1 ) الوجه ( خ ) .