يوم الكرة المعوض من قتله أن الأئمة من نسله والشفاء في تربته والفوز معه في
أوبته ، والأوصياء من عترته بعد قائمهم وغيبته ، حتى يدركوا الأوتار ، ويثأروا
الثار ، ويرضوا الجبار ، ويكونوا خير أنصار - إلى قوله - : " فنحن عائذون بقبره
نشهد تربته ، وننتظر أوبته آمين رب العالمين .
108 - مصباح الزائر : في زيارة القائم عليه السلام في السرداب " ووفقني يا رب للقيام
بطاعته ، وللثوى في خدمته ، والمكث في دولته ، واجتناب معصيته ، فان توفيتني
اللهم قبل ذلك فاجعلني يا رب فيمن يكر في رجعته ، ويملك في دولته ، ويتمكن
في أيامه ، ويستظل تحت أعلامه ، ويحشر في زمرته ، وتقر عينه برؤيته " .
109 - مصباح الزائر : في زيارة أخرى له عليه السلام " وإن أدركني الموت قبل ظهورك
فاني أتوسل بك إلى الله سبحانه أن يصلي على محمد وآل محمد ، وأن يجعل لي كرة في
ظهورك ، ورجعة في أيامك ، لأبلغ من طاعتك مرادي ، وأشفي من أعدائك فؤادي " .
110 - مصباح الزائر : في زيارة أخرى : " اللهم أرنا وجه وليك الميمون في حياتنا
وبعد المنون ، اللهم إني أدين لك بالرجعة بين يدي صاحب هذه البقعة "
111 - مصباح الزائر : عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنه قال : من دعا إلى الله أربعين
صباحا بهذا العهد كان من أنصار قائمنا ، فان مات قبله أخرجه الله تعالى من قبره
وأعطاه بكل كلمة ألف حسنة ومحا عنه ألف سيئة ، وهو هذا .
" اللهم رب النور العظيم ، و [ رب ] الكرسي الرفيع ، ورب البحر المسجور
ومنزل التوراة والإنجيل والزبور ، ورب الظل والحرور ، ومنزل القرآن العظيم
ورب الملائكة المقربين ، والأنبياء والمرسلين .
اللهم إني أسألك بوجهك الكريم ، وبنور وجهك المنير ، وملكك القديم
يا حي يا قيوم أسألك باسمك الذي أشرقت به السماوات والأرضون ( 1 ) يا حي
هامش
( 1 ) وفي بعض نسخ العهد زيادة : " وباسمك الذي يصلح به الأولون والآخرون ، يا حي
قبل كل حي ، ويا حي بعد كل حي ، ويا حي حين لا حي ، يا محيي الموتى ومميت الاحياء
يا حي لا إله إلا أنت " الخ .