الفرج ، فان ذلك فرجكم ، والسلام عليك يا إسحاق بن يعقوب وعلى من اتبع
الهدى .
الغيبة للشيخ الطوسي : جماعة ، عن ابن قولويه وأبي غالب الزراري وغيرهما عن الكليني
عن إسحاق بن يعقوب مثله .
إكمال الدين : ابن عصام عن الكليني ، عن إسحاق بن يعقوب مثله .
11 - الإحتجاج : عن أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي قال : كان فيما ورد علي
من الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه في جواب مسائلي إلى
صاحب الزمان عليه السلام :
أما ما سألت عنه من الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها ، فلئن كان كما
يقولون إن الشمس تطلع من بين قرني شيطان ، وتغرب بين قرني شيطان ، فما أرغم
أنف الشيطان بشئ مثل الصلاة ، فصلها وارغم أنف الشيطان .
وأما ما سألت عنه من أمر الوقف على ناحيتنا وما يجعل لنا ثم يحتاج إليه
صاحبه ، فكل ما لم يسلم فصاحبه فيه بالخيار ، وكلما سلم فلا خيار لصاحبه فيه
احتاج أو لم يحتج ، افتقر إليه أو استغنى عنه .
وأما ما سألت عنه من أمر من يستحل ما في يده من أموالنا أو يتصرف فيه
تصرفه في ماله من غير أمرنا ، فمن فعل ذلك فهو ملعون ونحن خصماؤه يوم القيامة
وقد قال النبي صلى الله عليه وآله : المستحل من عترتي ما حرم الله ملعون على لساني ولسان
كل نبي مجاب ، فمن ظلمنا كان في جملة الظالمين لنا وكانت لعنة الله عليه ، لقوله
عز وجل " ألا لعنة الله على الظالمين " ( 1 ) .
وأما ما سألت عنه من أمر المولود الذي نبتت قلفته ( 2 ) بعد ما يختن ، هل
يختن مرة أخرى ؟ فإنه يجب أن تقطع قلفته [ مرة أخرى ] فان الأرض تضج
إلى الله عز وجل من بول الأغلف أربعين صباحا .
هامش
( 1 ) هود : 18 .
( 2 ) القلفة وهكذا الغلفة والغرلة : الجليدة التي يقطعها الخاتن من عضو التناسل .