( 31 )
* ( باب ) *
" ما خرج من توقيعاته عليه السلام "
1 - غيبة الشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود القمي
قال : وجدت بخط أحمد بن إبراهيم النوبختي وإملاء أبي القاسم الحسين بن
روح رضي الله عنه ، على ظهر كتاب فيه جوابات ومسائل أنفذت من قم ، يسأل عنها
هل هي جوابات الفقيه عليه السلام أو جوابات محمد بن علي الشلمغاني ، لأنه حكي عنه
أنه قال : هذه المسائل أنا أجبت عنها فكتب إليهم على ظهر كتابهم :
" بسم الله الرحمن الرحيم قد وقفنا على هذه الرقعة وما تضمنته ، فجميعه
جوابنا ولا مدخل للمخذول الضال المضل المعروف بالعزاقري لعنه الله في حرف
منه وقد كانت أشياء خرجت إليكم على يدي أحمد بن هلال ( 1 ) وغيره من نظرائه
وكان من ارتدادهم عن الاسلام مثل ما كان من هذا عليهم لعنة الله وغضبه " .
" فاستثبت قديما في ذلك " ( 2 ) .
فخرج الجواب ألا من استثبت فإنه لا ضرر في خروج ما خرج على أيديهم
وأن ذلك صحيح .
وروي قديما عن بعض العلماء عليهم السلام والصلاة أنه سئل عن مثل هذا
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر وهو أبو جعفر العبرتائي مر ترجمته في ج 51 ص 380 باب ذكر
المذمومين الذين ادعوا البابية ، وفي الأصل المطبوع وهكذا المصدر ص 243 ، " أحمد
ابن بلال " وهو تصحيف أو خلط بابي طاهر محمد بن علي بن بلال من المذمومين أيضا .
فراجع .
( 2 ) سيجئ من المصنف - رضوان الله عليه - أنها من تتمة ما كتب السائل : أي
كنت قديما أطلب اثبات هذه التوقيعات ، هل هي منكم أولا ؟ . لكن الظاهر أنه قد سقط
صدر هذا السؤال ، وأنها سؤال آخر ، لا من تتمة السؤال الأول .