100 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن علي بن الحسين ، عن علي بن مهزيار ، عن
حماد بن عيسى ، عن الحسين بن مختار ، عن ابن أبي يعفور قال : قال لي أبو عبد الله
عليه السلام : أمسك بيدك هلاك الفلاني وخروج السفياني ، وقتل النفس ، وجيش
الخسف ، والصوت ، قلت : وما الصوت ؟ هو المنادي ؟ قال : نعم ، وبه يعرف صاحب
هذا الامر ثم قال : الفرج كله هلاك الفلاني [ من بني العباس ] .
بهذا الاسناد ، عن الحسين ، عن ابن سيابة ، عن عمران بن ميثم ، عن عباية
ابن ربعي قال : دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام وأنا خامس خمسة وأصغر القوم سنا
فسمعته يقول : حدثني أخي رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : إني خاتم ألف نبي وإنك
خاتم ألف وصي ، وكلفت ما لم يكلفوا .
فقلت : ما أنصفك القوم [ يا أمير المؤمنين ] فقال : ليس حيث تذهب يا ابن
أخ ، والله [ إني ] لأعلم ألف كلمة لا يعلمها غيري وغير محمد صلى الله عليه وآله وإنهم ليقرؤون
منها آية في كتاب الله عز وجل وهي " وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من
الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون " ( 1 ) وما يتدبرونها
حق تدبرها .
ألا أخبركم بآخر ملك بني فلان ؟ قلنا : بلى يا أمير المؤمنين ، قال : قتل
نفس حرام ، في يوم حرام ، في بلد حرام ، عن قوم من قريش والذي فلق الحبة وبرأ
النسمة ما لهم ملك بعده غير خمسة عشر ليلة ، قلنا : هل قبل هذا من شئ أو بعده ؟
فقال : صيحة في شهر رمضان ، تفزع اليقظان ، وتوقظ النائم ، وتخرج الفتاة
من خدرها .
101 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن يحيى بن زكريا بن شيبان ، عن أبي سليمان بن
كليب ، عن ابن البطائني ، عن ابن عميرة ، عن الحضرمي ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام
أنه سمعه يقول : لابد أن يملك بنو العباس فإذا ملكوا واختلفوا وتشتت أمرهم
خرج عليهم الخراساني والسفياني : هذا من المشرق ، وهذا من المغرب ، يستبقان
هامش
( 1 ) النمل ، 82 . والحديث في المصدر ص 137 ، وهكذا الحديث الآتي .