ابن موسى ، ومعاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو مقتد به قبل قيامه ، يتولى وليه ، ويتبرأ من
عدوه ، ويتولى الأئمة الهادية من قبله ، أولئك رفقائي وذوو ودي ومودتي ،
وأكرم أمتي علي قال رفاعة : وأكرم خلق الله علي ( 1 ) .
26 - غيبة الشيخ الطوسي : الفضل ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : سيأتي قوم من بعدكم الرجل الواحد منهم
له أجر خمسين منكم ، قالوا : يا رسول الله نحن كنا معك ببدر واحد وحنين ،
ونزل فينا القرآن ، فقال : إنكم لو تحملوا لما حملوا لم تصبروا صبرهم .
27 - المحاسن : عثمان بن عيسى ، عن أبي الجارود ، عن قنوة ابنة رشيد الهجري
قالت : قلت لأبي : ما أشد اجتهادك ؟ فقال : يا بنية سيجئ قوم بعدنا بصائرهم
في دينهم أفضل من اجتهاد أوليهم ( 2 ) .
28 - غيبة الشيخ الطوسي : الفضل عن ابن أبي نجران ، عن محمد بن سنان ، عن خالد
العاقولي في حديث له ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : فما تمدون أعينكم ؟ فما
تستعجلون ؟ ألستم آمنين ؟ أليس الرجل منكم يخرج من بيته فيقضي حوائجه ثم
يرجع لم يختطف ؟ إن كان من قبلكم على ما أنتم عليه ليؤخذ الرجل منهم فتقطع
يداه ورجلاه ويصلب على جذوع النخل وينشر بالمنشار ثم لا يعدو ذنب نفسه ثم
تلا هذه الآية " أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم
مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر
الله ألا إن نصر الله قريب " ( 3 ) .
بيان : قوله " ثم لا يعدو ذنب نفسه " أي لا ينسب تلك المصائب إلا إلى نفسه
وذنبه ، أو لا يلتفت مع تلك البلايا إلا إلى إصلاح نفسه وتدارك ذنبه .
29 - غيبة الشيخ الطوسي : الفضل ، عن ابن أسباط ، عن الحسن بن الجهم قال : سألت
هامش
( 1 ) ترى هذه الرواية وما يأتي بعدها في ص 290 - 291 من المصدر .
( 2 ) المحاسن : ص 251 .
( 3 ) البقرة : 214 .