عظيما ، كذب العادلون بالله وضلوا ضلالا بعيدا ، وخسروا خسرانا مبينا ، وإنا
برئنا إلى الله تعالى وإلى رسوله وآله صلوات الله وسلامه ورحمته وبركاته عليهم
منه ولعناه ، عليه لعائن الله تترى ، في الظاهر منا والباطن ، في السر والجهر وفي
كل وقت وعلى كل حال ، وعلى من شايعه وتابعه وبلغه هذا القول منا فأقام على
توليه بعده .
وأعلمهم تولاكم الله أننا في التوقي والمحاذرة منه على مثل ما كانا عليه
ممن تقدمه من نظرائه من الشريعي والنميري والهلالي والبلالي وغيرهم ،
وعادة الله جل ثناؤه مع ذلك قبله وبعده عندنا جميلة ، وبه نثق وإياه نستعين ، وهو
حسبنا في كل أمورنا ونعم الوكيل .
إلى هنا ينتهي الجزء الأول من المجلد الثالث عشر
ويليه الجزء الثاني وأوله باب ذكر من رآه
صلوات الله عليه .
بحار الأنوار — صفحة 381
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٨١