الأصفهاني قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام : صاحبكم بعدي الذي يصلي علي قال :
ولم نعرف أبا محمد قبل ذلك قال : فخرج أبو محمد بعد وفاته فصلى عليه ( 1 ) .
14 - إعلام الورى ( 2 ) الإرشاد : بالاسناد عن يسار بن أحمد ، عن موسى بن جعفر بن وهب ، عن
علي بن جعفر قال : كنت حاضرا أبا الحسن عليه السلام لما توفي ابنه محمد فقال للحسن :
يا بني أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا ( 3 ) .
15 - إعلام الورى ( 4 ) الإرشاد : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن علي بن محمد ، عن أحمد
القلانسي ، عن علي بن الحسين بن عمر ، عن علي بن مهزيار قال : قلت لأبي الحسن
عليه السلام : إن كان كون - وأعوذ بالله - فإلى من ؟ قال : عهدي إلى الأكبر من
ولدي يعني الحسن عليه السلام ( 5 ) .
16 - إعلام الورى ( 6 ) مناقب ابن شهرآشوب ( 7 ) الإرشاد : ابن قولويه ، عن الكليني ( 8 ) عن علي بن محمد ، عن
أبي محمد الأسترآبادي ، عن علي بن عمرو والعطار قال : دخلت على أبي الحسن عليه السلام
وابنه أبو جعفر في الاحياء وأنا أظن أنه الخلف من بعده فقلت : جعلت فداك من
أخص من ولدك ؟ فقال : لا تخصوا أحدا من ولدي حتى يخرج إليكم أمري قال :
فكتبت إليه بعد : فيمن يكون هذا الامر ؟ قال : فكتب إلي : الأكبر من ولدي وكان
أبو محمد عليه السلام أكبر من جعفر ( 9 ) .
هامش
( 1 ) الارشاد ص 315 .
( 2 ) إعلام الورى ص 350 .
( 3 ) الارشاد ص 315 .
( 4 ) إعلام الورى ص 350 .
( 5 ) الارشاد ص 316 .
( 6 ) إعلام الورى ص 350 و 351 .
( 7 ) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 422 و 423
( 8 ) الكافي ج 1 ص 326 .
( 9 ) الارشاد ص 316 والمراد بجعفر هذا هو المشهور بالكذاب .