من أبي إبراهيم موسى عليه السلام وهو في الحبس فإذا فيها مكتوب : عهدي إلى أكبر
ولدي ( 1 ) .
22 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبي ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن
الحسين بن المختار قال : لما مر بنا أبو الحسن عليه السلام بالبصرة خرجت إلينا منه ألواح
مكتوب فيها بالعرض : عهدي إلى أكبر ولدي ( 2 ) .
23 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : بالاسناد ، عن اليقطيني ، عن زياد بن مروان القندي قال : دخلت
على أبي إبراهيم عليه السلام وعنده علي ابنه فقال لي : يا زياد هذا كتابه كتابي وكلامه
كلامي ، ورسوله رسولي وما قال فالقول قوله ( 3 ) .
الإرشاد ، إعلام الورى ، غيبة الشيخ الطوسي : الكليني عن أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، عن زياد
مثله ( 4 ) .
قال الصدوق - رحمه الله - : إن زياد بن مروان روى هذا الحديث ثم
أنكره بعد مضي موسى عليه السلام وقال بالوقف وحبس ما كان عنده من مال موسى بن
جعفر عليهما السلام ( 5 ) .
هامش
( 1 ) عيون الأخبار ج 1 ص 30 .
( 2 ) عيون الأخبار ج 1 ص 30 .
( 3 ) المصدر نفسه .
( 4 ) الكافي ج 1 ص 321 . ارشاد المفيد ص 286 .
( 5 ) زياد بن مروان أبو الفضل وقيل أبو عبد الله الأنباري القندي مولى بني هاشم ، روى
عن أبي عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام ووقف في الرضا ، روى الكشي ص 396 و 416
بإسناده عن يونس بن عبد الرحمان قال : مات أبو الحسن عليه السلام وليس عنده من قوامه
أحد الا وعنده المال الكثير ، وكان ذلك سبب وقفهم وجحدهم موته ، وكان عند زياد القندي
سبعون ألف دينار وعند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار ، قال رأيت ذلك وتبين لي
الحق وعرفت من أمر أبى الحسن الرضا عليه السلام ما علمت فكلمت ودعوت الناس إليه .
قال : فبعثا إلى وقالا لي : لا تدع إلى هذا ان كنت تريد المال فنحن نغنيك ، وضمنا
لي عشرة آلاف دينار ، وقالا لي : كف .
وقال الخطيب : واما مسجد الأنباريين فينسب إليهم لكثرة من سكنه منهم ، وأقدم من
سكنه منهم زياد القندي وكان يتصرف أيام الرشيد ، وكان الرشيد ولى أبا وكيع الجراح بن
مليح بيت المال فاستخلف زيادا وكان زياد شيعيا من الغالية ، فاختان هو وجماعة من الكتاب
واقتطعوا من بيت المال ، وصح ذلك عند الرشيد فأمر بقطع يد زياد ، فقال : يا أمير المؤمنين
لا يجب على قطع اليد ، إنما أنا مؤتمن وإنما أنا خنت ، فكف عن قطع يده .