« خداوند به شما فرمان مىدهد كه سپردهها را به صاحبان آنها رد كنيد . . . » و دستور داد او را حبس كنند و من آن زمان خواستار حبس او شدم كه با من بر 150 درهم مصالحه مىكرد .
9 . حدّثنا أبو بكر ، قال : حدّثنا وكيع ، عن علي بن صالح ، عن عبد الأعلى ، قال : شهدت شريحا حبس رستم الضرير في دين ، قال وكيع : ما أدركنا أحدا من قضاتنا ، ابن أبي ليلى و غيره ، إلّا و هو يحبس في الدين ؛ « 1 »
عبد الاعلى گفت : شريح را ديدم كه رستم نابينا را براى بدهى حبس كرد ، وكيع گفت :
ما هيچيك از قاضيان خود را ، اعم از ابن ابى ليلى و ديگران ، نديديم مگر اينكه براى بدهى حبس را اعمال مىكرد .
10 . حدّثنا أبو بكر ، قال : حدّثنا وكيع ، عن أبي هلال ، عن ابن سيرين ، عن شريح ، إنّه كان يحبس في الدين ؛ « 2 » شريح براى بدهى ، حبس را اعمال مىكرد .
11 . حدّثنا أبو بكر ، قال : حدّثنا وكيع ، عن مالك بن مقول ، عن سرية الشعبي ، يقال لها :
أم جعفر ، عن الشعبي ، قال : إذا أنا لم أحبس في الدين ، فأنا أتويت حقّه ؛ « 3 »
شعبى گفت : اگر من براى بدهى ، بدهكار را حبس نكنم ، حقّ طلبكار را ضايع نمودهام .
12 . عن ابن سيرين ، قال : كان شريح إذا قضى على رجل بحقّ يحبسه في المسجد إلى أن يقوم ؛ فإن أعطاه حقّه و إلّا يأمر به السجن ؛ « 4 »
شريح وقتى عليه كسى به حقّى حكم مىكرد ، او را در مسجد حبس مىكرد تا آنگاه كه برمىخاست ، پس اگر حقّ او را مىداد ، چه بهتر و گرنه در مورد او ، به زندان حكم مىداد .
نظر نگارنده : روايت دوم دلالت بيشترى بر مطلب ( حبس كسى كه از اداى دين سرپيچى كند ) دارد ؛ چرا كه « كان يحبس » بر تداوم و استمرار دلالت مىكند ؛ ولى بنا به نقل دومى كه شيخ طوسى روايت كرده ؛ يعنى « يفلّس » به جاى « يحبس » ، روايت از مورد حبس خارج مىشود ، همين طور بنا به احتمالى كه مجلسى اوّل و صاحب جواهر آن را احتمالى آشكار دانستند و آن اين بود كه مقصود از حبس ، تنها منع از تصرف است و نه بيشتر .
هامش
( 1 ) . مصنّف ابن ابى شيبه ، ج 6 ، ص 250 ، ح 969 .
( 2 ) . همان ، ص 248 ، ح 965 ؛ مصنّف عبد الرزاق ، ج 8 ، ص 305 ، ح 15310 .
( 3 ) . مصنّف ابن ابى شيبه ، ج 6 ، ص 249 ، ح 966 ؛ مصنّف عبد الرزاق ، ج 5 ، ص 305 ، ح 15311 .
( 4 ) . مصنّف عبد الرزاق ، ج 8 ، ص 306 ، ح 1512 ؛ عمدة القارى ( به نقل از : مصنّف عبد الرزاق ) ، ج 12 ، ص 261 .