على - عليه السلام - ، منذر بن جارود را والى فارس كرد . او از خراج ، مالى را گردآورد كه گويند : آن مال چهار صد هزار درهم بود . على - عليه السلام - او را حبس كرد .
صعصعة بن صوحان دربارهء او نزد حضرت امير - عليه السلام - شفاعت كرد و به كار او پرداخت و آزادش كرد .
3 . كان يزيد بن حجية قد استعمله عليّ على الريّ « 1 » و دستبي « 2 » فكسر الخراج و احتجن المال لنفسه ، فحبسه علي عليه السّلام و جعل معه مولى يقال له : سعد ؛ « 3 »
على - عليه السلام - يزيد بن حجيه را بر رى و دستبى گمارده بود . وى خراج را كمكم فروخت و براى خود مال جمع كرد . على - عليه السلام - او را حبس كرد و بر او غلامى به نام سعد ، گمارد .
4 . في سياق قصّة مصقلة بن هبيرة [ عامل علي عليه السّلام على أردشيرخرّة « 4 » و صرفه مال خراج في شراء أسارى نصارى بني ناجية و عتقهم ] و فراره إلى معاوية . عن ذهل بن الحارث ، قال علي عليه السّلام : ما له ترحه اللّه « 5 » ! فعل فعل السيد و فرّ فرار العبد و خان خيانة الفاجر ؟ أما أنه لو أقام فعجز ، ما زدنا على حبسه ، فإن وجدنا له شيئا أخذناه ، و إن لم نقدر له على مال تركناه ، ثم سار إلى داره فهدمها ؛ « 6 »
و إليك القصّة كما في نهج السعادة : إنّ معقلا أقبل بالأسارى [ في قصّة خريت بن راشد ] حتى مرّ على مصقلة بن هبيرة الشيباني ، و هو عامل علي عليه السّلام على أردشيرخرّه ، فبكى إليه الأسارى ، و هم خمسمائة إنسان و تصايح الرجال : يا أبا الفضل ! يا حامل الثقل ! يا مأوى الضعيف و فكاك العناة ! امنن علينا فاشترنا و أعتقنا . فقال مصقلة : أقسم باللّه لأتصدّقنّ عليهم !
إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ
، ثم بعث ذهل بن الحارث إلى معقل ، فقال له : بعني نصارى بني ناجية ، فقال : أبيعكم بألف ألف درهم ، فلم يزل يراوده ذهل حتى باعه إيّاهم به خمس مائة ألف درهم و قال له : عجّل بالمال إلى أمير المؤمنين عليه السّلام . فقال
هامش
( 1 ) . رى : از بزرگترين و مهمترين شهرها كه فاصلهاش با قزوين 27 فرسخ است . معجم البلدان ، ج 3 ، ص 116 ؛ نك : المنجد ، قسمت « اعلام » ، ص 247 .
( 2 ) . منطقهاى بزرگ كه بين رى و همدان قرار دارد . معجم البلدان ، ج 2 ، ص 55 .
( 3 ) . غارات ، ج 2 ، ص 257 ؛ شرح ابن ابى الحديد ، ج 4 ، ص 83 ؛ شرح الاخبار ، ج 2 ، ص 96 . در آن « يزيد بن حجبه » دارد .
( 4 ) . از برترين مناطق فارس كه از جملهء آنها ، شهرهاى شيراز و جور و خبر و ميمند و صيمكان و بر جان و خوار و سيراف و كام و فيروز و كازرون و . . . هستند . معجم البلدان ، ج 1 ، ص 146 ؛ نك : برهان قاطع ، ج 1 ، ص 58 .
( 5 ) . ترحه اللّه : خدا او را غمگين و فقير گرداند . لسان العرب ، ج 2 ، ص 417 .
( 6 ) . غارات ، ج 1 ، ص 366 ؛ مستدرك الوسائل ( به نقل از : غارات ) ، ج 17 ، ص 404 ، شرح ابن ابى الحديد ، ج 4 ، ص 145 ؛ نك : سمعانى ، انساب ، ج 3 ، ص 486 .