قولهما في الناس ، حتى كان عند موتهما أوصيا بدفع المال إلى ورثة موسى عليه السلام
واستبان للشيعة أنهما قالا ذلك حرصا على المال .
البراثي ، عن أبي علي ، عن محمد بن رجا الحناط ، عن محمد بن علي الرضا عليه السلام
أنه قال : الواقفة هم حمير الشيعة ثم تلا هذه الآية " إن هم إلا كالانعام بل هم
أضل سبيلا ( 1 ) .
البراثي ، عن أبي علي قال : حكى منصور ، عن الصادق محمد بن علي الرضا
عليهما السلام : أن الزيدية والواقفية والنصاب عنده بمنزلة واحدة .
البراثي ، عن أبي علي ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عمن حدثه قال :
سألت محمد بن علي الرضا عليه السلام عن هذه الآية " وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة " ( 2 )
قال : نزلت في النصاب والزيدية ، والواقفة من النصاب .
البراثي ، عن أبي علي ، عن إبراهيم بن عقبة قال : كتبت إلى العسكري عليه السلام
جعلت فداك قد عرفت هؤلاء الممطورة فأقنت عليهم في صلواتي ؟ قال : نعم اقنت عليهم
في صلواتك .
حمدويه ، عن محمد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عقبة مثله ( 3 ) .
بيان : كانوا يسمونهم وأضرابهم من فرق الشيعة سوى الفرقة المحقة الكلاب
الممطورة لسراية خبثهم إلى من يقرب منهم .
28 - رجال الكشي : البراثي ، عن أبي علي ، عن محمد بن الحسن الكوفي ، عن
محمد بن عبد الجبار ، عن عمرو بن فرات قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن
الواقفة قال : يعيشون حيارى ويموتون زنادقة .
وبهذا الاسناد ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن جعفر بن محمد بن يونس
هامش
( 1 ) سورة الفرقان الآية : 44 .
( 2 ) سورة الغاشية الآية : 2 و 3 .
( 3 ) رجال الكشي ص 286 و 287 وفى الأول من هذه الأحاديث " فلعلنا منهم "
مكان " فلسنا منهم " .