من السورة التاسعة ، قال : فجعلت التمسها فقال : اقرأ من سورة يونس فقال : قرأت
" للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة " ( 1 ) قال : حسبك
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إني لأعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن ( 2 ) .
50 - الكافي : علي ، عن أبيه ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، والعدة عن
البرقي ، عن أبيه ، جميعا عن يونس ، عن عبد الله بن سنان ، وابن مسكان ، عن أبي
الجارود قال : قال أبو جعفر عليه السلام : إذا حدثتكم بشئ فاسألوني عن كتاب الله ، ثم
قال في حديثه : إن الله نهى عن القيل والقال وفساد المال وكثرة السؤال ، فقالوا :
يا ابن رسول الله وأين هذا من كتاب الله ؟ فقال : إن الله عز وجل يقول في كتابه :
" لا خير في كثير من نجويهم " ( 3 ) الآية وقال " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي
جعل الله لكم قياما " ( 4 ) وقال " ولا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم " ( 5 ) .
51 - الحسين بن سعيد أو النوادر : فضالة ، عن ابن فرقد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال في كتاب رسول
الله : إذا استعملتم ما ملكت أيمانكم في شئ فيشق عليهم فاعملوا معهم فيه ، قال :
وإن كان أبي ليأمرهم فيقول : كما أنتم ، فيأتي فينظر فإن كان ثقيلا قال بسم الله ثم
عمل معهم وإن كان خفيفا تنحى عنهم ( 6 ) .
52 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، بإسناده إلى شقيق البلخي ، عمن
أخبره من أهل العلم ، قال : قيل لمحمد بن علي الباقر عليه السلام كيف أصبحت ؟ قال :
هامش
( 1 ) سورة يونس ، الآية : 26 .
( 2 ) الكافي ج 2 ص 632 عد سورة يونس السورة التاسعة بناء على أن سورة
البقرة أول سور القرآن كما ذهب إليه بعض ، أو بناء على أن التوبة متممة لسورة الأنفال
كما ذهب إليه جمع .
( 3 ) سورة النساء ، الآية : 114 .
( 4 ) سورة النساء ، الآية : 5 .
( 5 ) الكافي ج 1 ص 60 . والآية الثالثة في سورة المائدة ، الآية : 101 .
( 6 ) كتاب الزهد للحسين بن سعيد الأهوازي باب ما جاء في المملوك .