وعبد الله ( 1 ) وعلي ( 2 ) وسليمان ، والحسن ( 3 ) .
ومن ولد عبيد الله بن الحسين في خمسة رجال منهم علي ( 4 ) بن عبيد الله
ومحمد ( 5 ) وجعفر ( 6 ) وحمزة ( 7 ) ويحيى .
هامش
( 1 ) أمه أم أخويه على وعبيد الله أم خالد بنت حمزة بن مصعب الزبيري ، قال
ابن مهنا فيه : زاهد ورع من ذوي الاقتدار ، عقبه بمكة والمدينة وبغداد وواسط وخراسان
ومصر وغير ذلك ، ومات في سنة 141 في حياة أبيه . ذكر في المنتقلة والعمدة وسر السلسلة
العلوية وجمهرة ابن حزم والمجدي وغيرها .
( 2 ) أمه أم أخويه عبد الله وعبيد الله ، ذكره ابن عنبة وأبو نصر البخاري وقال فيه :
وكان علي بن الحسين - الأصغر - ابن علي من رجال بني هاشم لسانا وبيانا وفضلا ، وقال
ابن مهنا فيه : ابن الزبيرية أحد رجال بني هاشم فضلا .
( 3 ) يكنى أبا محمد ، أمه وأم أخيه سليمان عبدة بنت داود بن أمامة بن سهل بن
حنيف الأنصاري ، قال أبو نصر في كتابه ص 74 نزل مكة وقال العمرى : كان مدنيا مات
بأرض الروم ، وكان محدثا . وفى نسب قريش ص 72 لمصعب الزبيري ان الحسن ومحمد
لام ولد . ويحيى وسليمان أمهما عبدة بنت داود بن أبي أمامة به سهل بن حنيف الأنصاري .
( 4 ) هو أبو الحسن المحدث ، ويعرف بالصالح قال أبو نصر في كتابه ص 71 : أمه
أم ولد وكان من أهل الفضل والزهد ، وكان هو وزوجته أم سلمة بنت عبد الله بن الحسين بن علي
يقال لهما : الزوج الصالح ، وكان علي بن عبيد الله مستجاب الدعوة ، وذكر أبو نصر
وابن عنبة ان محمد بن إبراهيم طباطبا القائم بالكوفة كان قد أوصى إليه ، فإن لم يقبل
فلأحد ابنيه محمد وعبيد الله ، فلم يقبل وصيته ولا أذن لا بنيه في الخروج .
( 5 ) أمه أم ولد ، وكان وصى أبيه ، وكان كريما جوادا ، توفى وهو ابن اثنتين
وثلاثين سنة كما في العمدة ص 319 ومشجر العميدي ص 131 .
( 6 ) قال القاسم الرسي بن إبراهيم طباطبا : جعفر بن عبيد الله امام من أئمة آل
محمد صلى الله عليه وآله ، قال أبو نصر البخاري : وكانت لجعفر شيعة يسمونه ( الحجة ) كان
يشبه في بلاغته وبراعته بزيد بن علي ، وزيد بن علي بعلى بن أبي طالب عليه السلام وكان
من سادات بني هاشم فضلا وورعا ونسكا وحلما وشرفا ، كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر
والشيعة - يعنى شيعته - يسمونه حجة الله في أرضه .
( 7 ) وصفه ابن عنبة في العمدة ص 319 بمختلس الوصية ، ولم يذكر لنا سبب ذلك .