تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
وعليهم صلى المهيمن ما حدا * في البيد ركبان تسير عجالا ( 1 ) فمتى تعود لآل أحمد دولة * ونرى لملك الظالمين زوالا ؟ يا آل أحمد أنتم سفن النجا * وأنا وحقكم لكم أتوالى أرجوكم لي في المعاد ذريعة * وبكم أفوز وأبلغ الآمالا فلأنتم حجج الاله على الورى * من لم يقل ما قلت قال محالا والله أنزل هل أتى في مدحكم والنمل والحجرات والأنفالا والمرتقى من فوق منكب أحمد * منكم ولو رام السماء لنالا وعليكم نزل الكتاب مفصلا * والله أنزله لكم إنزالا نص بإذن الله لا من نفسه * ذو العرش نص به لكم إفضالا فتكلم المختار لما جاءه * من ربه جبريلهم أرسالا إذ قال : هذا وارثي وخليفتي * في أمتي فتسمعوا ما قالا أفديكم آل النبي بمهجتي * وأبي وأبذل فيكم الأموالا وأنا ابن حماد وليكم الذي * لم يرض غيركم ولم يتوالا أصبحت معتصما بحبل ولائكم * جدا وإن قصر الزمان وطالا وأنا الذي أهواكم يا سادتي * أرجو بذاك عناية ونوالا بعد الصلاة على النبي محمد * ما غرد القمري وأرخى البالا
( أقول : لبعض تلامذة والدي الماجد نور الله ضريحه ، وهو محمد رفيع بن مؤمن الجيلي ، تجاوز الله عن سيئاتهما وحشرهما مع ساداتهما مراثي مبكية حسنة السبك ، جزيلة الألفاظ ، سألني إيرادها ( 2 ) لتكون لسان صدق له في الآخرين وهي هذه :
هامش
( 1 ) البيد : جمع بيداء : الفلاة ( 2 ) هذه المراثي الأربعة التي جعلناه بين المعقوفتين مما ألحقه المؤلف قدس سره بعد تأليف الكتاب وانتشاره ولذلك لا يوجد منها في نسخة الأصل أثر ، وإنما نقلناها من نسخة الكمباني ، والظاهر أنهم نقلوها من خط المؤلف قدس سره على بعض النسخ