تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
هي صفوة الله التي أوحى بها * وقضى أوامره إلى أمجادها يروي مناقب فضلها أعداؤها * أبدا فيسندها إلى أضدادها يا فرقة ضاعت دماء محمد * وبنيه بين يزيدها وزيادها صغرا بمال الله ملء أكفها * وأكف آل الله في أصفادها ضربوا بسيف محمد أبناءه * ضرب الغرائب عدن بعد ذيادها يا يوم عاشوراء كم لك لوعة * تترقص الأحشاء من إيقادها ما عدت إلا عاد قلبي علة * حزني ولو بالغت في إيرادها بيان : قوله : " بحدى السيف " أي حداهم السيف حتى اجتمعوا على نوبة هلاكهم ، أو على ما يورد عليه من الهلاك ، ويمكن أن يكون بحد السيف على التخفيف لضرورة الشعر ، وفي بعض النسخ بحذا السيف أي قبال السيف ، قوله : " تكسف الشمس " أي هم شموس كل منهم يغلب نوره نور الشمس ويكسفها ، والنوش التناول قوله : " جائر الحكم " حال عن البلى ، أي بلى كثير كأنه جار في الحكم ولعل مراده غير المعصوم فإنه لا يتطرق إليه البلى ، مع أنه في الشعر قد لا يراعى تلك الأمور قوله : " شغل الدموع " أي شغل البكاء على تلك المصيبة الدموع عن انصبابها لذكر ديار المحبوبين ومنازلهم ، فالضمير في " بكاؤها " راجع إلى العيون بقرينة المقام ، والأصوب شغل العيون أي عن النظر إلى الديار ، قوله : " لم يخلفوها " أي لم يرعوا حرمة فاطمة في الشهيد ، والدفع بضم الدال وفتح الفاء جمع الدفعة أي دفعات الفرات وانصباباتها ، والدفاع : طحمة الموج والسيل قوله : درت أي علمت فاطمة عليها السلام قوله : بني الطرداء أي أبناء الذين كانوا مطرودين ملعونين حين تلد فاطمة تلك الأولاد ، والزرع الولد ، وهنا معناه الآخر مرعي والصعدة القناة المستوية تنبت كذلك لا تحتاج إلى تثقيف ، والصعاد جمعها والعران العود الذي يجعل في وترة أنف البختي