تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
صلى الاله على جسم تضمنه * قبر الحسين حليف الخير مقبورا مجاورا لرسول الله في غرف * وللوصي وللطيار مسرورا فقلنا له : من أنت يرحمك الله ؟ قال : أنا وآلي من جن نصيبين أردنا مؤازرة الحسين عليه السلام ومواساته بأنفسنا فانصرفنا من الحج فأصبناه قتيلا بيان : " حرد " جمع حارد من قولهم أسد حارد أي غضبان ، أو من حرد الرجل حرودا إذا تحول عن قومه ، وفيما سيأتي من رواية ابن قولويه " من قبل ما أن يلاقوا الخرد الحورا " وهو أظهر قال الفيروزآبادي : الخريد وبهاء والخرود : البكر لم تمسس أو الخفرة الطويلة السكوت الخافضة الصوت المتسترة والجمع خرائد وخرد وخرد 10 - كامل الزيارة : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن إبراهيم بن عقبة ، عن أحمد ابن عمرو بن مسلم ، عن الميثمي قال : خمسة من أهل الكوفة أرادوا نصر الحسين بن علي عليه السلام فعرسوا ( 1 ) بقرية يقال لها : شاهي إذ أقبل عليهم رجلان : شيخ وشاب وسلما عليهم ، قال : فقال الشيخ : أنا رجل من الجن ، وهذا ابن أخي أراد نصر هذا الرجل المظلوم ، قال : فقال لهم الشيخ الجني : قد رأيت رأيا قال : فقال الفتية الإنسيون : وما هذا الرأي الذي رأيت ؟ قال : رأيت أن أطير فآتيكم بخبر القوم فتذهبون على بصيرة ، فقالوا له : نعم ما رأيت ، قال : فغاب يوم وليلته ، فلما كان من الغد إذا هم بصوت يسمعونه ولا يرون الشخص ، وهو يقول : " والله ما جئتكم حتى بصرت به " إلى آخر ما مر من الأبيات سوى بيتين مصدر ين بقوله " فعاقني " وبقوله " فصلى " - . فأجابه بعض الفتية من الإنسيين ( يقول ) : اذهب فلا زال قبر أنت ساكنه * إلى القيامة يسقى الغيث ممطورا وقد سلكت سبيلا كنت سالكه * وقد شربت بكأس كان مغزورا
هامش
( 1 ) في المصدر ص 92 : " فمروا " والتعريس نزول القوم في السفر من آخر الليل يقعون فيه وقعة للاستراحة ثم يرتحلون وشاهي موضع قرب القادسية