تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
بيان : لعل التنفس كناية عن التصويت ، أو عن الأكل والشرب ، قال الفيروزآبادي : تنفس في الاناء شرب من غير أن يبينه عن فيه انتهى أو عن التفرج والتوسع يقال : أنت في نفس من عمرك أي في سعة وفسحة وقال الجزري : فيه فلو كنت تنفست أي أطلت الكلام 38 - مناقب ابن شهرآشوب : أبو نعيم في دلائل النبوة والنسوي في المعرفة قالت نصرة الأزدية : لما قتل الحسين عليه السلام أمطرت السماء دما ، وحبابنا وجرارنا صارت مملوة دما ( 1 ) وقال قرظة بن عبيد الله : مطرت السماء يوما نصف النهار على شملة بيضاء فنظرت فإذا هو دم وذهبت الإبل إلى الوادي لتشرب فإذا هو دم ، وإذا هو اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السلام وقال الصادق عليه السلام : بكت السماء على الحسين عليه السلام أربعين يوما بالدم زرارة بن أعين ، عن الصادق عليه السلام قال : بكت السماء ، على يحيى بن زكريا وعلى الحسين بن علي عليهم السلام أربعين صباحا ولم تبك إلا عليهما ، قلت : فما بكاؤها ؟ قال : كانت الشمس تطلع حمراء وتغيب حمراء أسامة بن شبيب بإسناده ، عن أم سليم قالت : لما قتل الحسين مطرت السماء مطرا كالدم احمرت منه البيوت والحيطان . وروى قريبا من ذلك في الإبانة تفسير القشيري والفتال : قال السدي : لما قتل الحسين بكت عليه السماء وعلامتها حمرة أطرافها محمد بن سيرين قال : أخبرنا أن حمرة أطراف السماء لم تكن قبل قتل الحسين عليه السلام تاريخ النسوي : روى حماد بن زيد ، عن هشام ، عن محمد قال : تعلم هذه الحمرة في الأفق مم هي ؟ ثم قال : من يوم قتل الحسين عليه السلام ( 2 )
هامش
( 1 ) جمع الحب والجرة : اناء للماء من خزف والثاني أصغر من الأول ( 2 ) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 54
بحار الأنوار — صفحة 215 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي