لها رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله عز وجل وهب لك غلاما اسمه الحسين
يقتله أمتي قالت : لا حاجة لي فيه ، فقال : إن الله عز وجل قد وعدني فيه عدة
قالت : وما وعدك ؟ قال : وعدني أن يجعل الإمامة من بعده في ولده ، فقالت :
رضيت ( 1 ) .
أقول : الأخبار في ذلك موردة في غير هذا الباب ، لا سيما باب ولادته
عليه الصلوات والسلام ( 2 ) .
هامش
( 1 ) المصدر : ج 2 ص 88 .
( 2 ) راجع ج 43 ص 237 - 260 .