وقال : هذه رمانة من رمان الجنة ولا يأكل ثمار الجنة إلا نبي أو وصي نبي ، ولولا
ذلك لقسمتها بينكم .
7 - الخرائج : روي عن أبي هاشم الجعفري عن أبيه عن الصادق عليه السلام قال : لما
فرغ علي عليه السلام من وقعة صفين وقف على شاطئ الفرات وقال : أيها الوادي من
أنا ؟ فاضطرب وتشققت أمواجه ، وقد حضر الناس وقد سمعوا من الفرات أصواتا ( 1 ) :
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وأن عليا ولي الله أمير المؤمنين
حجة الله على خلقه .
8 - الخرائج : روي عن عبيد ، عن السكسكي عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام
أن عليا عليه السلام لما قدم من صفين وقف على شاطئ الفرات ، ثم انتزع من كنانته ( 2 )
سهاما ، ثم أخرج منها قضيبا أصفر ، فضرب به الفرات وقال عليه السلام : انفجري
فانفجرت ( 3 ) اثنتا عشرة عينا كل عين كالطود ، والناس ينظرون إليه ، ثم تكلم
بكلام لم يفهموه ، فأقبلت الحيتان رافعة رؤوسها بالتهليل والتكبير وقالت : السلام
عليك يا حجة الله في أرضه ويا عين الله في عباده ، خذلك قومك بصفين كما خذل
هارون بن عمران قومه ، فقال لهم : أسمعتم ؟ قالوا : نعم ، قال : فهذه آية لي عليكم
وقد أشهدتكم عليه ( 4 ) .
9 - أمالي الطوسي : الفحام ، عن عمه عمر بن يحيى ، عن محمد بن سليمان بن عاصم ، عن
أحمد بن محمد العبدي ، عن علي بن الحسن الأموي ، عن العباس بن عبد الله ، عن
ابن طريف ، عن ابن نباتة ، عن أبي مريم ، عن سلمان قال : كنا جلوسا عند النبي
صلى الله عليه وآله إذا أقبل علي بن أبي طالب عليه السلام فناوله حصاة ( 5 ) ، فما استقرت
هامش
( 1 ) ليست هذه الكلمة في ( م ) .
( 2 ) الكنانة - بكسر الكاف - : جعبة من جلد أو خشب تجعل فيها السهام .
( 3 ) في ( م ) : فانفجرت منه .
( 4 ) لم نجد الروايات الستة الماضية في الخرائج المطبوع .
( 5 ) في المصدر : فناول النبي حصاة .