تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
كله عند علي عليه السلام ، فتقول : علي أعلم من بعض الأنبياء ، ( 1 ) ثم تلا قوله تعالى : " قال الذي عنده علم من الكتاب ( 2 ) " ثم فرق أصابعه ( 3 ) ووضعها على صدره ثم قال : وعندنا والله علم الكتاب كله . ( 4 ) 12 - منتخب البصائر : سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن معمر بن عمرو عن عبد الله بن الوليد السمان قال : قال الباقر عليه السلام : يا عبد الله ما تقول في علي وعيسى وموسى صلوات الله عليهم ؟ قلت : وما عسى أن أقول فيهم ، فقال : والله علي أعلم منهما ، ثم قال : ألستم تقولون : إن لعلي صلوات الله عليه ما لرسول الله صلى الله عليه وآله من العلم ؟ قلنا : نعم والناس ينكرون ، قال : فخاصمهم فيه بقوله تعالى لموسى عليه السلام " وكتبنا له في الألواح من كل شئ ( 5 ) " فأعلم أنه لم يبين له الامر كله ، وقال لمحمد صلى الله عليه وآله : " وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ ( 6 ) " . وقال : فاسأل ( 7 ) عن قوله تعالى : " قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ( 8 ) " ثم قال : والله إيانا عنى وعلي أولنا وأفضلنا وأخيرنا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله . ( 9 )
هامش
( 1 ) في المصدر : فتقول : على أعلم أم بعض الأنبياء ؟ وفى ( م ) و ( د ) : فيقول . ( 2 ) سورة النمل : 40 . ( 3 ) في المصدر : ثم فرق بين أصابعه . ( 4 ) مختصر البصائر : 108 . ( 5 ) سورة الأعراف : 145 . وفي المصدر بعد ذلك زيادة ، وهي : فاعلمنا انه لم يكتب له الشئ كله ، وقاله لعيسى عليه السلام " ولا بين لكم بعض الذي تختلفون فيه " فأعلمنا اه‍ . ( 6 ) سورة النحل : 89 . ( 7 ) كذا في النسخ والمصدر ، والظاهر : فسئل . ( 8 ) سورة الرعد : 43 . وليست في المصدر كلمة " ثم " . ( 9 ) مختصر البصائر : 109 . وفيه : وأخبرنا .