تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
والراسخون في العلم ، ثم أخبره بكل عدو يكون لهم في كل زمان من الأزمنة حتى فهم ذلك كله وكتبه ، ثم أخبره بأمر ما يحدث عليه وعليهم من بعده ، فسأله عنها فقال : الصبر الصبر ، وأوصى إلينا بالصبر ( 1 ) والتسليم حتى يخرج الفرج وأخبره بأشراطه وأوانه وأشراط تولده وعلامات تكون في ملك بني هاشم ، فمن هذا الكتاب استخرجت أحاديث الملاحم كلها ، وصار الولي إذا قضي ( 2 ) إليه الامر تكلم بالعجب . ( 3 ) بيان : الجفر من أولاد الشاة ما عظم واستكرش ( 4 ) أو بلغ أربعة أشهر قوله : " وهي التي " هو تفسير للجفرة أي الأنثى من الضأن تسمى جفرة في أوان طلوع قرنه ، وهذا معترض . وقوله : " تشخب " راجع إلى ما قبله . أقول : وجدت في مزار كبير من مؤلفات السيد فخار أو بعض من عاصره من الأفاضل الكبار : قال : حدثني أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة العلوي ، عن أبيه ، عن جده ، عن الشيخ محمد بن بابويه ، عن الحسن بن علي البيهقي ، عن محمد ابن يحيى الصولي ، عن عون بن محمد الكندي ، عن علي بن ميثم ، عن ميثم رضي الله عنه قال : أصحر بي مولاي أمير المؤمنين عليه السلام ليلة من الليالي قد خرج من الكوفة وانتهى إلى مسجد جعفي ، توجه إلى القبلة وصلى أربع ركعات ، فلما سلم وسبح بسط كفيه وقال : " إلهي كيف أدعوك وقد عصيتك " إلى آخر الدعاء ، ثم قام وخرج ، فاتبعته حتى خرج إلى الصحراء ، وخط لي خطة وقال : إياك أن تجاوز هذه الخطة ، ومضى عني وكانت ليلة مدلهمة ، فقلت : يا نفسي أسلمت مولاك وله أعداء كثيرة ، أي عذر يكون لك عند الله وعند رسوله ؟ والله لأقفون أثره ولأعلمن خبره وإن كنت قد خالفت أمره ، وجعلت أتبع أثره فوجدته عليه السلام مطلعا في البئر إلى نصفه يخاطب البئر والبئر تخاطبه ، فحس بي والتفت عليه السلام وقال : من ؟ قلت
هامش
( 1 ) في المصدر : وأوصى إلينا بالصبر وأوصى أشياعهم بالصبر اه‍ . ( 2 ) في المصدر : إذا افضى . ( 3 ) مختصر البصائر : 57 و 58 . ( 4 ) أي عظم بطنه وأخذ في الاكل .
بحار الأنوار — صفحة 199 | العلامة المجلسي / يحيى العابدي الزنجاني / محمد الباقر البهبودي / السيد كاظم الموسوي المياموي