وهو أمكن وأشبه أن يكون العضو الواحد موافقا لعمل واحد . ولذلك صارت الحمة دافعة المكروه بعدتها ، والحمة التي تشبه اللسان مجوفة جاذبة للطعام . « 1 »
وحيث يمكن أن يستعمل « 3 » لطباع عضوين في عملين ، ولا يكون أحدهما مانعا لعمل الآخر ، فهو يفعل ، لأن الطباع لا يفعل شيئا باطلا .
وربما استعمل الطباع العضو الواحد « 4 » في عملين مثل ما يفعل الحداد ، إذا هيأ منارة تكون منارة وسراجا .
وإذا أمكن الطباع أن يستعمل العضو الواحد الذي هو فهو في أعمال كثيرة ، فعل « 2 » .
هامش
( 3 ) يستعمل : يعمل ل
( 4 ) العضو الواحد : عضوين للواحد ل
( 1 ) أرسطو 683 أ - 19 - 22 :
الترجمة العربية تؤدى المعنى ، ولكنها لا تطابق بدقة النص اليوناني .
فأرسطو يقول إن من الأفضل إن أمكن ألا يستخدم العضو نفسه في استعمالات غير متشابهة ، ومن الأفضل أن يتميز العضو الذي يدفع الأذى عن الحيوان بالحدة ، أما الذي يقوم مقام اللسان فينبغي أن يكون شبيها بالاسفنج وجذابا للطعام .
( 2 ) أرسطو 683 أ - 22 - 25 :
الترجمة العربية طريفة ، أهملت النص وأطلقت لنفسها العنان . فأرسطو يقول إن الطبيعة لا تقلد - هؤلاء الصناع الذين يصنعون منارة وسراجا من قطعة واحدة إقتصادا في النفقات إذا أمكنها غير ذلك فهي لا تستخدم العضو الواحد في أعمال كثيرة إلا مضطرة .