بالعروق التي تخرج من البطن ويصير إلى جميع الأعضاء في الغذاء ويؤدى إلى الأعضاء كما يؤدى غذاء الشجر من الأصول . أعنى أن للشجر أصولا في الأرض ومن هناك « 2 » يأخذ الغذاء « 3 » .
فأما في الحيوان فقوة البطن والمعا مثل قوة الأرض ، ومنها يؤخذ غذاء الطعام .
فلهذة العلة صارت « 4 » طباع المعا الأوسط لأن العروق التي تمر به مثل أصول .
فلهذه العلة صارت خلقة المعا الأوسط ، كالأصول « 5 » . فأما على أي وجه يتناول الغذاء ، أو كيف يصل من العروق إلى الأعضاء وينأدى إلى باقي البدن فقد تكلم بذلك في الأقاويل التي وضعنا « 6 » في حال ولاد « 7 » الحيوان والغذاء « 1 » وسنذكر بأي نوع يأخذ الغذاء ، وكيف يدخل من « 8 » العروق بالطعام الذي يصل إلى هذه الأعضاء ويؤدى إلى العروق .
هامش
( 2 ) هناك : هنالك ل
( 3 ) الغذاء : الغذاء ل
( 4 ) صارت : صار ذلك ل
( 5 ) كالأصول فاما على اى وجه يتناول الغذاء ، أو كيف يصل من العروق إلى ، الأعضاء وينادى إلى باقي البدن فقد تكلم بذلك : سقطت من م
( 6 ) وضعنا : وصفنا م
( 7 ) ولاد : ولادة ل
( 8 ) من : في ل
( 1 ) ولاد الحيوان : هو كتاب
أما كتاب الغذاء فقد ضاع .