وما بعرض للمنى ، والحمل من الأقاويل التي وضعنا في صفة الحيوان « 1 » ومن شق أجساد الحيوان « 2 » . وسنذكر ذلك أيضا في أخرة في الأقاويل « 8 » التي نضع في الولاد « 3 » « 9 » .
وهو يبين أن أشكال هذه الأعضاء موافقة لأعمالها باضطرار « 4 » .
ولعضو « 10 » الذكورة الموافق « 11 » للجماع والسفاد « 5 » فصول « 6 » كثيرة « 7 » من قبل أن
هامش
( 8 ) في أخره في الأقاويل : في آخر الأقاويل ل
( 9 ) الولاد : الولادة ل
( 10 ) ولعضو : وبعض ل
( 11 ) الموافق : أقود ل
( 1 ) يشير أرسطو إلى كتابه في تاريخ الحيوان :
( 2 ) يشير أرسطو إلى كتبه في التشريح وقد ضاعت كلها .
( 3 ) يشير أرسطو إلى كتابه في الولاد
( 4 ) أرسطو ، 689 أ ، 20 - 21 :
يؤمن أرسطو بأن الوظيفة فكيف العضو
( 5 ) الموافق للجماع والسفاد : لا مقابل لها في النص اليوناني .
( 6 ) فصول :
( 7 ) سقط من الترجمة العربية
( الموضع نفسه ، 22 )
أي أن هذه الأعضاء تختلف باختلاف الأجساد . قارن ترجمة بيرلوى :