أوائل الثدين اللتين « 6 » تحت الإبطين . فمن أجل هذه العلة للفيل الأنثى ثديان اثنان « 7 » فقط في ذلك المكان الذي وصفنا « 1 » .
وثدي الحيوان الكثير الولد فيما يلي البطن « 2 » . وعلة ذلك من قبل أن الحيوان الذي يربى جراء كثيرة محتاج « 8 » إلى كثرة الثدي لحال الرضاع . فلأنه لم يكن يمكن أن يكون في العرض « 3 » أكثر من ثديين فقط ، لأن الجوانب اثنان « 9 » أعنى الأيسر « 10 » والأيمن ، صار وضع الثديين في طول البطن ، أعنى في المكان الذي بين الرجلين اللتين « 11 » في المؤخر وبين الرجلين اللتين « 12 » في مقدم الجسد .
فأما الحيوان « 13 » الذي ليس بكثير الشقوق في اليدين والرجلين ، بل هو قليل الولد وله قرون « 4 » فثدياه « 14 » فيما يلي الإبطين ، مثل الفرس الأنثى « 5 » والأتان والجمل ،
هامش
( 6 ) اللتين : التي م
( 7 ) ثديان اثنان : ثديين اثنين ل : ثديان اثنين م
( 8 ) محتاج : يحتاج ل
( 9 ) اثنان : سقطت من ل
( 10 ) الأيسر والأيمن : بين الأيسر وأيمن ل
( 11 ) اللتين : التي م
( 12 ) اللتين : التي م
( 13 ) فأما الحيوان . . . الابطن : فأما الحيوان الكثير الشقوق في اليدين والرجلين فإنه قليل الولد وله قرون في يديه فيما بين الإبطين ل
( 14 ) فثدياه : وشدباد م
- ويظهر أن عبارة لم تكن موجودة في النص الذي نقلت عنه الترجمة العربية القديمة أو أن هذا خطأ من المترجم الذي أغفل هذه العبارة الهامة .
( 1 ) الذي وصفنا : لا مقابل لها في النص اليوناني .
( 2 ) أرسطو ، 688 ب 16 :
( 3 ) العرض :
( 4 ) وله قرون : - أو له قرون
( 5 ) الفرس : للذكر والأنثى ( القاموس المحيط ، باب السين فصل الفاء ) . ولذلك أضاف الأنثى للتحديد . وكذلك كلمة في اليونانية . ويلاحظ أن أرسطو هنا لم يستخدم إداة التعريف .