جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن الحسين بن حفص ، عن إسماعيل
ابن موسى ، عن جرير ، عن الأعمش ، عن عدي بن ثابت ، عن زر بن حبيش ، عن
حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : إذا كان يوم القيامة ضرب لي عن يمين العرش قبة
من ياقوتة حمراء ، وضرب لإبراهيم عليه السلام من الجانب الآخر قبة من درة بيضاء
وبينهما قبة من زبر جدة خضراء لعلي بن أبي طالب عليه السلام فما ظنكم بحبيب بين
خليلين ؟ ( 1 ) .
23 - الكافي : العدة ، عن سهل ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لن تموت نفس مؤمنة حتى ترى رسول الله صلى الله عليه وآله وعليا
عليه السلام يدخلان جميعا على المؤمن ، فيجلس رسول الله صلى الله عليه وآله عند رأسه وعلي
عند رجليه ، فيكب عليه رسول الله صلى الله عليه وآله فيقول : يا ولي الله ابشر أنا رسول الله إني
خير لك مما تركت من الدنيا ، ثم ينهض رسول الله صلى الله عليه وآله فيقوم علي عليه السلام حتى
يكب عليه فيقول : يا ولي الله ابشر أنا علي بن أبي طالب الذي كنت تحب ( 2 ) ،
أما لأنفعنك ، ثم قال : إن هذا في كتاب الله ، فقلت : أين جعلني الله فداك ؟ ( 3 )
قال : في يونس : ( 4 ) " الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي
الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم " ( 5 ) .
24 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن
يونس بن يعقوب ، عن سعيد بن يسار أنه حضر أحد ابني سابور ( 6 ) وكان لهما فضل
هامش
( 1 ) أمالي الشيخ : 314 .
( 2 ) في المصدر : تحبه .
( 3 ) في المصدر : أين جعلني الله فداك هذا من كتاب الله ؟ .
( 4 ) في المصدر بعد ذلك : قول الله عز وجل فيها .
( 5 ) فروع الكافي ( الجزء الثالث من الكافي الطبعة الحديثة ) : 128 و 129 . وقد أسقط
قطعة من صدر الحديث لعدم المناسبة بالمقام ، والآية في سورة يونس : 64 .
( 6 ) ابنا سابور أحدهما زكريا والاخر يحيى ، ويمكن أن يكون المراد بسطام أو زياد أو
حفص . قال النجاشي ( 80 ) : بسطام بن سابور الزيات أبو الحسين الواسطي مولى ثقة ، واخوته
زكريا وزياد وحفص ثقات كلهم : رووا عن أبي عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام .