إذا أمركم فأطيعوه ، أحبوه لحبي وأكرموه لكرامتي ، ما قلت لكم في علي إلا ما أمرني
به ربي ( 1 ) ] .
127 - مناقب ابن شهرآشوب : تفسيري أبي عبيدة وعلي بن حرب الطائي قال عبد الله بن مسعود :
الخلفاء أربعة : آدم ( إني جاعل في الأرض خليفة ( 2 ) ) وداود ( يا داود إنا جعلناك
خليفة في الأرض ( 3 ) ) يعني بيت المقدس ، وهارون قال موسى : ( اخلفني في قومي ( 4 ) )
وعلي ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ( 5 ) ) يعني عليا ( ليستخلفنهم في
الأرض كما استخلف الذين من قبلهم ) آدم وداود وهارون ( وليمكنن لهم دينهم الذي
ارتضى لهم ( يعني الاسلام ( وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ) يعني أهل مكة ( ( يعبدونني
لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك ) بولاية علي بن أبي طالب ( فأولئك هم
الفاسقون ) يعني العاصين لله ولرسوله . وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من لم يقل إني رابع
الخلفاء فعليه لعنة الله ، ثم ذكر نحو هذا المعنى .
أبو عبد الله ( عليه السلام ) إذا كان يوم القيامة نودي : أين خليفة الله في أرضه ؟ فيقوم داود
فيقال : لسنا أردناك وإن كنت خليفة الله في أرضه ، فيقوم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فيأتي
النداء : يا معشر الخلائق هذا علي بن أبي طالب خليفة الله في أرضه وحجته على
عباده ، فمن تعلق بحبله في دار الدنيا فليتعلق ( 6 ) بحبله في هذا اليوم ليستضئ بنوره
ويشيعه إلى الجنة .
ونهى هارون الرشيد أن يقال لعلي ( عليه السلام ) ( خليفة ) قال أبو معاوية الضرير :
يا أمير المؤمنين قالت تيم : منا خليفة رسول الله ، وقالت بنو أمية : منا خليفة الخلفاء ، فأين
هامش
( 1 ) كنز الكراجكي : 209 .
( 2 ) سورة البقرة : 30 .
( 3 ) سورة ص : 26 .
( 4 ) سورة الأعراف : 142 .
( 5 ) سورة النور : 55 ، وما بعدها ذيلها .
( 6 ) في المصدر : فيتعلق .