تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
وجهه ورجفت قدماه وخفقت أحشاؤه وفعل ذلك بتبعه ، ثم يرد علي راية المخدج فإذا أخذت بيده اسود وجهه وارتعدت قدماه وخفقت أحشاؤه وفعل ذلك بتبعه ( 1 ) ، فأقول لهم : اسلكوا سبيل أصحابكم ، فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة ، ولم يذكر الراية الرابعة ثم قال ما هذا لفظه : ثم يرد علي أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين فأقوم فآخذ بيده فيبيض وجهه ووجوه أصحابه فأقول : بماذا خلفتموني بعدي ؟ فيقولون : اتبعنا الأكبر وصدقناه ووازرنا الأصغر ونصرناه وقتلنا معه ، فأقول : ردوا ، فيشربون منه شربة لا يظمؤون بعدها أبدا ، فينصرفون رواء مرويين ، ترى وجه إمامهم كالشمس الطالعة ووجوههم كالقمر ليلة البدر كأضواء أنجم في السماء ( 2 ) ، قال أبو ذر لعلي عليه السلام والمقداد وعمار وحذيفة وابن مسعود : ألستم تشهدون على ذلك ؟ قالوا : بلى ، قال : وأنا على ذلك من الشاهدين وذلك تأويل قول عز وجل : " يوم تبيض وجوه وتسود وجوه " : ( 3 ) بيان : الخفق الاضطراب . أقول : سيأتي تمام الخبر مشروحا . 64 - كشف اليقين : من كتاب روح النفوس ( 4 ) ، عن علي بن كعب الكوفي ، عن إسماعيل بن أبان الوراق ، عن ناصح أبي عبد الله ، عن سماك بن حرب ، عن جابر بن سمرة قال : كنا نقول لعلي بن أبي طالب عليه السلام : أمير المؤمنين ورسول الله صلى الله عليه وآله لا ينكر ويتبسم ( 5 ) . 65 - كشف اليقين : من الكتاب المذكور عن الحسن بن علي بن عثمان ، عن الحسن بن عطية ، عن سعاد بن سليمان ، عن جابر ، عن إسحاق بن عبد الله بن حارث بن نوفل ، عن أبيه ، عن علي قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وعنده أبو بكر وعمر وعائشة ، فجلست
هامش
( 1 ) بمن تبعه . ( 2 ) في المصدر : وعلى أضواء نجم في السماء . ( 3 ) المصدر نفسه : 150 والآية في سورة آل عمران : 106 . ( 4 ) في المصدر : من كتاب روح قدس النفوس . ( 5 ) المصدر نفسه : 160 .