بما لديهم فرحون ( 1 ) .
214 - الكفاية : المعافا بن زكريا ، عن أبي سليمان أحمد بن أبي هراسة ، عن إبراهيم بن
إسحاق النهاوندي ، عن عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن حريز ،
عن الأعمش ، عن الحكم بن عتيبة ، عن قيس بن أبي حازم ، عن أم سلمة قالت : سألت
رسول الله صلى الله عليه وآله عن قول الله سبحانه وتعالى : " فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من
النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ( 2 ) " قال : " الذين أنعم الله
عليهم من النبيين " أنا " والصديقين " علي بن أبي طالب " والشهداء " الحسن والحسين
" والصالحين " حمزة " وحسن أولئك رفيقا " الأئمة الاثنا عشر بعدي ( 3 ) .
215 - الكفاية : الحسين بن محمد بن سعيد ، عن أبي محمد الحسين بن محمد بن أخي طاهر ،
عن أحمد بن علي ، عن عبد العزيز بن الخطاب ، عن علي بن هاشم ، عن محمد بن أبي رافع ،
عن سلمة بن شبيب ، عن القعنبي ، عن عبد الله بن مسلم المديني ، عن أبي الأسود ، عن
أم سلمة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : الأئمة بعدي اثنا عشر عدد نقباء
بني إسرائيل ، تسعة من صلب الحسين ، أعطاهم الله علمي وفهمي فالويل لمبغضيهم ( 4 ) .
216 - الكفاية : بهذا الاسناد قالت : قال رسول الله لعلي : يا علي إن الله تبارك
وتعالى وهب لك حب المساكين والمستضعفين في الأرض ، فرضيت بهم إخوانا ورضوا بك
إماما ، فطوبى لك ولمن أحبك وصدق فيك ، وويل لمن أبغضك وكذب عليك ، يا علي
أنا المدينة وأنت بابها ، وما تؤتى المدينة إلا من بابها ، يا علي أهل مودتك كل أواب
حفيظ ( 5 ) ، وأهل ولايتك كل أشعث ذي طمرين ( 6 ) ، لو أقسم على الله عز وجل لابر
هامش
( 1 ) كفاية الأثر : 24 .
( 2 ) سورة النساء : 69 .
( 3 ) كفاية الأثر : 24 .
( 4 ) كفاية الأثر : 24 و 25 .
( 5 ) الأواب التائب ، والمراد بالحفيظ من يحفظ على توبته إذا تاب ولا يعود على المعصية
أو الحفيظ لما أمر الله تعالى به .
( 6 ) الأشعث : من كان شعره مغبرا متلبدا . والطمر : الثوب البالي . وهذان كنايتان عن عدم
التوغل في الزخارف الدنيوية .