فبذلك كان أولى بالإمامة ، وأيضا الاكتفاء بشهادته في بيان حقية النبي صلى الله عليه وآله يدل على
عصمته ، إذ لا يثبت بالشاهد الواحد غير المعصوم شئ ، والعصمة والإمامة - فيمن يمكن أن
يثبت له ذلك - متلازمان .
أقول : وقد مضت الأخبار الكثيرة في باب أنهم عليهم السلام أفضل من الأنبياء عليهم
التحية والاكرام ، وسيأتي أيضا في باب علمه عليه السلام .
بحار الأنوار — صفحة 436
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٣٦