إي والله ، لو أعلم أن الله قبل مني فرضا واحدا لأمسكت ، ولكني والله
ما أدري أقبل الله مني شيئا أم لا ( 1 ) .
وعن عبد الله بن الحسن قال : أعتق علي عليه السلام ألف أهل بيت
بما مجلت فيه يداه وعرقت [ فيه ] جبينه ( 2 ) .
وعن جعفر بن محمد عليه السلام قال : أعتق علي عليه السلام ألف
مملوك مما عملت يداه ، وإن كان عندكم إنما حلواه التمر واللبن وثيابه
الكرابيس .
وتزوج عليه السلام ليلى ، فجعل له حجلة فهتكها وقال : أحب أهلي إلي
ما هم فيه ( 3 ) .
وعن قدامة بن عتاب قال : كان علي عليه السلام ضخم البطن ، ضخم
مشاشة المنكبين ، ضخم عضلة الذراع ، دقيق مستدقها ، ضخم عضلة الساق ،
دقيق مستدقها .
ورأيته يخطبنا في يوم من أيام الشتاء ، عليه قميص قهز ، وإزار ، فأتاه
آت فقال له : يا أمير المؤمنين ! أدرك بني تميم قد ضربتها بكر بن وائل بالكناسة .
فقال : ها ! ثم أقبل في خطبته ، ثم أقبل آخر فقال مثل ذلك . فقال : ها ! ثم أتاه
الثالث والرابع ، ثم قال : أدرك بكر بن وائل قد ضربتها بنو تميم بالكناسة . فقال :
هامش
( 1 ) لا ريب أن عليا على السلام كان قائد المخلصين لله في أعمالهم ، وكان أول عالم بالله بعد
رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكان هو المدار في الحقائق الدينية وقوانين الشريعة ، وكان لا
يعزب عن علمه قوله تعالى : ( إنما يتقبل الله من المتقين ) ومنه تعلم الناس الاخلاص
والتقوى ، فعليه لا يمكن تصديق هذا النمط من الأحاديث .
( 2 ) ورواه مع التالي ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( 34 ) من نهج البلاغة : ج 1 ص 416 ط
الحديث ببيروت .
( 3 ) وفي الغارات : حسب أهل علي ما هم فيه . وفي البحار : أحب أهلي على ما هم فيه .