وقيل : واسع الصدر . ومنفح : يخرج الصيد من مواضعه . ومطرح : يطرح ببصره .
وخروج سابق . [ والغاية : - بالغين المعجمة - : الراية ] والميعة : أول جري
الفرس . [ وقيل : الجري بعد الجري ] انتهى .
أقول : الحلبة - بالفتح - : الخيل تجمع للسباق من كل أوب ولا تخرج
من وجه واحد . وقصبة السبق هي التي تنصب ليحرزها السابق من القوم في
الرهان . والضليل - كقنديل - : مبالغة في الضلال . ولعل المعنى أنهم لم ينشدوا في
أمر واحد وزمان واحد حتى يعرف أيهما أسبق وأكمل .
أو أن الشعر ليس مقصورا على فن واحد ولا لطائفة [ ولا ] منحصرة في
نوع حتى يكون للتفضيل حد معين .
1172 - نهج : وقال عليه السلام : أنا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب
الفجار .
قال السيد رحمه الله : ومعنى ذلك أن المؤمنين يتبعونني والفجار يتبعون
المال كما يتبع النحل يعسوبها وهو رئيسها .
1173 - نهج : [ و ] قيل له عليه السلام : بأي شئ غلبت الأقران !
فقال : ما لقيت أحدا إلا أعانني على نفسه .
قال السيد [ الرضي ] : رحمه الله : يومئ عليه السلام إلى تمكن هيبته في
القلوب .
هامش
( 1 ) 1172 - رواه السيد الرضي في المختار : ( 316 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة .
ورواه السيوطي - مع حديثين آخرين في معناه - في الحديث : من مسند علي من جمع
الجوامع ص 31 .
وقريبا منه رواه شيخ الطائفة مسندا في الحديث : ( 73 ) من الجزء ( 12 ) من أماليه ج 1 ،
ص 363 ط بيروت .
1173 - رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار : ( 318 ) من الباب الثالث من كتاب نهج البلاغة .