وليتك موضع كذا .
وقد روى ابن عرفة المعروف بنفطويه وهو من أكابر المحدثين وأعلامهم في
تاريخه ما يناسب هذا الخبر وقال : إن أكثر الأحاديث الموضوعة في فضائل
الصحابة افتعلت في أيام بني أمية تقربا إليهم بما يظنون أنهم يرغمون به أنف
بني هاشم .
476 - 477 - العمدة : من الجمع بين الصحاح الستة لررين العبدري من
صحيح النسائي بإسناده عن زيد بن وهب قال : مررت على أبي ذر بالربذة
فقلت : ما أنزلك بهذه الأرض ؟ قال : كنا بالشام فقرأت : * ( والذين يكنزون
الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله ) * الآية قال معاوية : ما هذه فينا ما
هذه إلا في أهل الكتاب فقلت إنها فينا وفيهم فكان بيني وبينهم في هذا الكلام
هامش
476 - 477 - رواهما يحيى بن الحسن ابن البطريق رفع الله مقامه في الحديث : ( 34 - 35 )
من الفصل الأخير - وهو " فصل في [ ذكر ] شئ من الاحداث بعد رسول الله ، وذكر
أعداء أمير المؤمنين . . . " - من كتاب العمدة ص 237 - 238 .
والحديث الثاني الذي رواه الحميدي مذكور في آخر الباب : ( 25 ) - وهو باب من
لعنه النبي أو سبه أو دعا عليه - من كتاب البر والصلة تحت الرقم : ( 2604 ) من
صحيح مسلم : ج 4 ص 2010 قال :
حدثنا محمد بن المثنى العنزي ح [ كذا ] وحدثنا ابن بشار - واللفظ لابن المثنى -
قالا : حدثنا أمية بن خالد حدثنا شعبة ، عن أبي حمزة القصاب :
عن ابن عباس قال : كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
فتواريت خلف باب قال : فجاء فحطأني حطأة [ أي ضرب بين كتفي بكفه مبسوطة ]
وقال : اذهب وادع لي معاوية .
قال : فجئت فقلت هو يأكل . قال : ثم قال لي : اذهب فادع لي معاوية . قال : فجئت
فقلت : هو يأكل . فقال : لا أشبع الله بطنه .
قال : ابن المثنى : قلت لامية : ما [ معنى ] حطأني ؟ قال : فقدني فقدة .
حدثني إسحاق بن منصور ، أخبرنا النضر بن شميل ، حدثنا شعبة ، أخبرنا أبو
حمزة [ قال : ] سمعت ابن عباس يقول : كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله صلى
الله عليه وسلم فاختبأت منه . فذكر بمثله .