العلاء قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن معاوية أول من علق على بابه
مصراعين بمكة فمنع حاج بيت الله ما قال الله عز وجل : * ( سواء العاكف فيه
والباد ) * [ 25 / الحج : 22 ] . وكان الناس إذا قدموا مكة نزل البادي على
الحاضر حتى يقضي حجه .
وكان معاوية صاحب السلسلة التي قال الله عز وجل : * ( في سلسلة ذرعها
سبعون ذراعا فاسلكوه إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ) * [ 32 / الحاقة : 69 ] .
وكان فرعون هذه الأمة .
449 - الكافي : الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن أبان بن
عثمان عن يحيى بن أبي العلاء عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عليه
السلام قال : لم يكن لدور مكة أبواب وكان أهل البلدان يأتون بقطوانهم
فيدخلون فيضربون بها وكان أول من بوبها معاوية .
أقول : سيأتي أخبار كثيرة في كتاب الحج في أن أول من ابتدع ذلك
معاوية لعنه الله .
450 - التهذيب : الحسين بن سعيد عن فضالة عن معاوية بن وهب قال : قال
أبو عبد الله عليه السلام : إن أول من خطب وهو جالس معاوية واستأذن
الناس في ذلك من وجع كان في ركبتيه وكان يخطب خطبة وهو جالس
وخطبة وهو قائم ثم يجلس بينهما .
451 - العدد : كان معاوية يكتب فيما ينزل به يسئل له علي بن أبي طالب
هامش
450 - رواه الشيخ الطوسي رفع الله مقامه في الحديث : ( 74 ) من عنوان : " باب العمل في
ليلة الجمعة ويومها " من كتاب الصلاة من كتاب التهذيب : ج 3 ص 20 ط النجف .
451 - رواه علي بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي - أخو العلامة الحلي - المولود عام :
( 635 ) في كتاب العدد القوية لدفع المخاوف اليومية ، والكتاب إلى الآن لم ينشر .
والحديث رواه حرفيا أبو عمر بن عبد البر في أواسط ترجمة أمير المؤمنين عليه
السلام من كتاب الاستيعاب بهامش الإصابة : ج 3 ص 44 .
وبعض محتويات الحديث رواه ابن أبي الدنيا في آخر مقتل أمير المؤمنين عليه
السلام الموجود - بنقص في أوله - في المجموعة : ( 95 ) من المكتبة الظاهرية الورق
232 منه .
ورواه ابن عساكر بأسانيد عن ابن أبي الدنيا وغيره في الحديث : ( 1505 ) وما
بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص 405 - 409
ط 2 .